Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 12895

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الجنائز ١١٦٧
  3. أحكام المقابر ١٩٩
  4. زيارة القبور ٨٣
  5. هل يسمع الميت في قبره ويتأثربكلام الأحياء

هل يسمع الميت في قبره ويتأثربكلام الأحياء

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

تسأل صديقتي التي توفي والدها منذ أيام، هل يجوز لها أن تذهب إلى قبره وتكلمه عن أحوالها وأحوال الأسرة،غير أنها تخاف إن فعلت ذلك أن يغلبها البكاء وربما سيتألم والدها جراء ذلك.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فزيارة القبور للنساء جائزة مع الكراهة عند كثير من أهل العلم، وراجع في ذلك الفتوى رقم: ٤٥٩٧٦.

أما مخاطبة الميت فهي مخرجة على مسألة سماع الأموات، والراجح أن الميت يسمع في الجملة، ولا يجب أن يكون السماع له دائما، بل يسمع في حال دون حال، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية، وعليه، فلا معنى لمخاطبة الميت بهذه الطريقة، فإن حياة البرزخ غير حياتنا، كما يخشى أن يؤدي هذا إلى جزع وتسخط وما شابه وخشية هذا هو الذي من أجله كره الجمهور زيارة القبور للنساء، قال ابن قدامة: لأن المرأة قليلة الصبر كثيرة الجزع، وفي زيارتها للقبور تهييج لحزنها وتجديد لذكرى مصابها، فلا يؤمن أن يفضي بها إلى فعل ما لا يجوز. اهـ.

والله نسأل أن يرحم موتى المسلمين.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٤ رمضان ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 12895 (SanadKitab #27107, hlm. urut 41853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.