Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 13028

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الجنائز ١١٦٧
  3. وصول القربات للميت ٢٣٦
  4. الصدقة والدعاء لمن مات صغيرا

الصدقة والدعاء لمن مات صغيرا

[السُّؤَالُ]

ـ[توفي ولد أخي البالغ من العمر ١١عاما وهو لازال طفلا ـ في أول أسبوع من رمضان ١٤٣٠هـ

وهناك فكرة تلح علي ولا أدري مدى مشروعيتها وهي: أن أجمع ـ عيدياته ـ من الأهل والأقارب المعتادين على معايدته وتوزيعها على الأيتام في دار الأيتام ـ أملا مني أن يسعد بها، وأحيانا أفكر أن الاتصال بيننا وبينه مقطوع وهو في عالم آخر، وبما أنه طفل فهو لايحتاج لصدقتنا عنه ولن يعرف عنها شيئا، كما أنني أود أن أعرف، هل يتوجب علينا الدعاء له؟ وهل يحتاج لدعائنا؟ لأنني ألاحظ أن الجميع يتصرفون على أنه طفل مسلم موعود بالجنه فلا يحتاج لدعاء.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن من توفي من أبناء المسلمين قبل البلوغ من أهل الجنة، كما دلت عليه الأحاديث الصحيحة عن رسول الله ﷺ، وسبق بيانه بالتفصيل في الفتوى: ٩٤٨٦٦ وما أحيل عليه فيها.

ومع ذلك، فلا مانع من الصدقة عنه والدعاء له لزيادة الخير ورفع الدرجات، فقد أجمع أهل العلم على أن الصدقة والدعاء يصل إلى الميت نفعهما، ولكن لا ينبغي أن تكون الصدقة من سؤال الناس أو جمع العيديات وإنما يصح أن تكون ممن يتبرع بها من الوالدين أوغيرهما من الأقارب بطيب نفسه، مع ملاحظة أنه لا يشترط لانتفاع الميت بثواب ما يهدى إليه من الصدقة أن يكون عالما به.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ شوال ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 13028 (SanadKitab #27107, hlm. urut 41986)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.