Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 13153

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الجنائز ١١٦٧
  3. وصول القربات للميت ٢٣٦
  4. ما يفعل تخفيفا عن السارق والمفرطة في القضاء اللذين ماتا

ما يفعل تخفيفا عن السارق والمفرطة في القضاء اللذين ماتا

[السُّؤَالُ]

ـ[أحد موتانا سرق وعلمنا بعد موته فما علينا فعله للتكفير عن ذنبه، أم متوفاة وكان عليها كفارة شهر رمضان لأنها أفطرته بعد ولادة أخت لنا ولعل هذا لجهل منها، فماذا علينا أن نفعل هل نصوم عنها وكيف يكون ذلك؟ جزاكم الله عنا كل خير، وشكراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

١- فما بذمة الميت من المال المسروق يؤخذ من تركته قبل توزيعها على الورثة إن ترك ما فيه وفاء للدين لقوله تعالى: مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَآ ﴿النساء:١٢﴾ ، وراجع الفتوى رقم: ٦١٥٩.

فإن كان صاحب الحق المسروق منه غير موجود هو ولا أحد ورثته فيخرج المال المذكور صدقة عن مالكه، وراجع أيضاً الفتوى رقم: ٢١٨٤٤. وعليكم أن تكثروا من الاستغفار له والدعاء والصدقة بما تيسر لكم، عسى الله تعالى أن يتجاوز عنه.

٢- فإن الأم المتوفاة إذا كانت قد أفطرت في شهر رمضان من غير سبب مبيح جاهلة حرمة الفطر وكانت ممن يعذر بجهله بأن كانت غير متمكنة من التعلم فلا قضاء عليها ولا كفارة، وراجع الفتوى رقم: ٢٤٠٣٢.

وإن كان فطرها لسبب مشروع كالنفاس مثلاً أو مرض لا يمكنها الصوم معه وفرطت في القضاء حتى ماتت فيستحب لأوليائها من أبناء ونحوهم قضاء ما تطالب به من شهر رمضان، كما في الفتوى رقم: ٢٥٠٢، والفتوى رقم: ١٣١١٣.

وإن كانت متعمدة للفطر حيث كانت عالمة بحرمته فأقدمت عليه عن طريق الأكل أو الشرب مثلا فالراجح أن عليها القضاء ولا كفارة عليها، وبالتالي فالمطلوب القضاء عنها على وجه الندب إذا ماتت مفرطة في القضاء، وراجع الفتوى رقم: ٢١٧٢٠.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ شعبان ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 13153 (SanadKitab #27107, hlm. urut 42111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.