Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 13201

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الجنائز ١١٦٧
  3. وصول القربات للميت ٢٣٦
  4. لا مانع من إهداء ثواب صيامك لوالدك المتوفى

لا مانع من إهداء ثواب صيامك لوالدك المتوفى

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز تغيير النية؟

أي (لقد نويت صيام الدهر كله، يوما بيوم، مادمت على قيد الحياة، وقد سمعت أنه يجوز للابن أن يصوم عن والده المتوفى، فهل يجوز أن أغير النية لكي أصوم عن والدي المتوفى ﵀؟

ولكم جزيل الشكر.

وأدخلنا وإياكم جنات الفردوس إن شاء الله.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن كان على والدك صوم، فإنه يستحب أن تصوم عنه، لما جاء في الصحيحين وغيرهما أن رسول الله ﷺ قال: من مات وعليه صيام، صام عنه وليه. وهذا الذي ذهب إليه المحققون من أهل العلم.

أما إذا لم يكن عليه صوم، فلا مانع من أن تهدي له ثواب الصيام الذي تصومه أنت أصلاً، أو غير ذلك من أنواع الطاعات والصدقات.

ولا داعي لتغيير نية صيامك في هذه الحالة، ولا يلزم ذلك إلا إذا كان عليه صيام فرض، فإنك تصوم بنية القضاء عنه، كما جاء في الحديث الصحيح.

وتغيير النية وترك الصيام نهائيا لا مانع منه، لأن المتطوع أمير نفسه، إلا إذا كان ذلك نذرا، فإنه تلزمك متابعته والوفاء به.

ولمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: ١٨٢٧٦.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٩ جمادي الأولى ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 13201 (SanadKitab #27107, hlm. urut 42159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.