إهداء الطاعات للنبي ﷺ لم يردعن السلف.
[السُّؤَالُ]
ـ[هل قراءة القرآن تفيد الميت؟ واذا كان الجواب بنعم هل يجوز ان أهبها للنبي ﵊ وعلى الصحابة أجمعين؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
أيها السائل الكريم تقدم جواب عن وصول القراءة وغيرها من الطاعات للميت برقم: ٣٤٠٦ فراجعه جزاك الله خيراً.
والنبي ﷺ غني عن أن توهب له الطاعات، بل ينبغي أن يكثر العبد من الصلاة والسلام عليه كما أمر بذلك الله ﷿: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) [الأحزاب: ٥٦]
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٦ صفر ١٤٢٠