Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 13267

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الجنائز ١١٦٧
  3. التعزية وما يتبعها ٩٢
  4. [*]
  5. جلوس الرجال والنساء لتلقي التعازي في المسجد

جلوس الرجال والنساء لتلقي التعازي في المسجد

[السُّؤَالُ]

ـ[إلى الشبكة الإسلامية المحترمة.. سؤال عن التعزية في الجوامع والمساجد هل كان هذا الأسلوب متبعا في أيام الرسول الحبيب والشفيع محمد ﷺ؟ وهناك من الدول أو الشعوب ما تفتي بعمل مكان خاص للنساء في الجوامع والأماكن لأجل التعازي. هذا ولك الشكر والتقدير وأدامكم الله وحفظكم.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فجلوس أقارب الميت رجالا أو نساء في المسجد لتلقي التعازي لم يثبت في زمن النبي ﷺ, ولم نقف على ما يدل على مشروعيته, بل صرح بعض أهل العلم بكراهته. ففي فتح القدير للكمال بن الهمام الحنفي: ويجوز الجلوس للمصيبة ثلاثة أيام وهو خلاف الأولى, ويكره في المسجد. انتهى.

وفي كشاف القناع عن متن الإقناع وهو حنبلي: قال أحمد في رواية أبي داود ما يعجبني أن تقعد أولياء الميت في المسجد يعزون أخشى أن يكون تعظيما للموت أو قال للميت. انتهى.

وعليه فالجلوس للتعزية في المسجد من طرف أولياء الميت رجالا أو نساء غير مشروع، لكن إن لقي الشخص قريب الميت في المسجد فلا بأس بتعزيته حينئذ كما قال الإمام الشافعي، وراجع الفتوى رقم: ٦٠٦٨، وراجع الفتوى رقم: ٢٦١٦٠، والفتوى رقم: ٢٧٤٧٤.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٢ جمادي الأولى ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 13267 (SanadKitab #27107, hlm. urut 42225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.