Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 13284

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الجنائز ١١٦٧
  3. التعزية وما يتبعها ٩٢
  4. [*]
  5. الاجتماع في بيت الميت لقراءة القرآن وتناول الطعام خلاف السنة

الاجتماع في بيت الميت لقراءة القرآن وتناول الطعام خلاف السنة

[السُّؤَالُ]

ـ[قد كانت العادة في قريتي إذا توفي أحد من الناس في النهار مثلا دفن في ذلك النهار فورا وبعد ذلك

لما يدخل الليل وبعد صلاة العشاء يجتمع الناس من جوار الميت في بيت صاحب المصيبة ويقرؤون

سورة الفاتحة وورة الإخلاص وسورة الفلق وسورة الناس وخمس آيات من أوائل سورة البقرة وثلاث آيات من أواخرها والاستغفار والتسبيح ولصلوات على النبي والتهليل والدعاء للميت في الاختتام

بعد ذلك قد يكون صاحب البيت يقدم للناس الطعام والشراب صدقة للميت أو لشكره بحضورهم ودعائهم للميت

يجري ذلك مدة أسبوع في كل ليلة

الأسئلة

ما حكم تلك العادة؟ هل تلك العادة تخالف شريعة الإسلام؟ وهل تلك العادة هي المنهي عنها كما في حديث رسول الله في امتناع الاجتماع في بيت الميت بعد دفنه وامتناع تقديم الطعام؟

وهل يمكن أن تذكر أسباب الورود ذلك الحديث وكيف حاله صحيح أو ضعيف أو غيره؟

شكرا على إجابتكم]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما يفعل من الاجتماع في بيت الميت لقراءة القرآن والأذكار عمل غير مشروع، ولم ينقل عن السلف فعله، وإنما هو من المحدثات، والمنقول عن النبي ﷺ الصلاة على الميت ثم دفنه والاستغفار والدعاء له بعد دفنه ثم الانصراف، والخير كل الخير في اتباعه ﷺ، فما ترك خيراً إلا ودل عليه، ولا شراً إلا وحذر منه، وقد قال ﷺ: من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد. أخرجه البخاري من حديث عائشة ﵂.

وقد اتفقت المذاهب الأربعة المتبوعة على أن اجتماع الناس على طعام بيت الميت أمر مكروه مخالف للسنة، واستثنى الحنابلة الضيوف فيجوز إطعامهم.

فالسنة أن يقدم الطعام لأهل الميت لا أن يصنعوه وينشغلوا به زيادة على انشغالهم بمصابهم، فقد قال ﷺ: اصنعوا لآل جعفر طعاماً فقد أتاهم أمر يشغلهم. رواه أحمد وأبو داود والترمذي، وقد قال جرير بن عبد الله البجلي ﵁: كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام بعد الدفن من النياحة. رواه أحمد.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٧ ربيع الأول ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 13284 (SanadKitab #27107, hlm. urut 42242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.