Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 13333

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الجنائز ١١٦٧
  3. التعزية وما يتبعها ٩٢
  4. البكاء والندب والنياحة ٢٨
  5. الحزن على الميت والبكاء عليه بغير نياحة

الحزن على الميت والبكاء عليه بغير نياحة

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على خير خلاق الله,,,

أما بعد: عند وفاة أغلى الناس عندي كيف أحزن على طريقة الكتاب والسنة؟

أفيدوني أثابكم الله,,,,,]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الحزن في مثل هذا الظرف أمر فطري، ولذلك فإن مجرد الحزن على الميت لا حرج فيه لأنه أمر خارج عن إرادة المصاب وكذلك البكاء من غير نياحة، ففي الصحيحين عن أنس بن مالك ﵁ قال: دخلنا مع رسول الله ﷺ على أبي سيف القين وكان ظئرا لإبراهيم ﵇، فأخذ رسول الله ﷺ إبراهيم فقبله وشمه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلت عينا رسول الله ﷺ تذرفان، فقال له عبد الرحمن بن عوف ﵁ وأنت يا رسول الله، فقال يا ابن عوف إنها رحمة ثم أتبعها بأخرى، فقال ﷺ: إن العين تدمع والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون. هذه رواية البخاري، قال النووي رحمه الله تعالى: فيه جواز البكاء على المريض والحزن، وأن ذلك لا يخالف الرضا بالقدر، بل هي رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما المذموم الندب والنياحة والويل والثبور ونحو ذلك من القول الباطل، ولهذا قال ﷺ: ولا نقول إلا ما يرضي ربنا. انتهى.

وللفائدة انظر الفتوى رقم: ٤٤٨٧٨، والفتوى رقم: ٣٥٤٧٦.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ جمادي الثانية ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 13333 (SanadKitab #27107, hlm. urut 42291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.