Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 13350

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الجنائز ١١٦٧
  3. التعزية وما يتبعها ٩٢
  4. البكاء والندب والنياحة ٢٨
  5. النياحة نعيق الشيطان واعتراض على القدر

النياحة نعيق الشيطان واعتراض على القدر

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم الشرع في النياحة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد حرم الإسلام النياحة على الميت، واعتبرها الرسول ﷺ من أمر الجاهلية، وتوعد صاحبها بالعقاب، فقد ورد ذلك في الصحيحين وغيرهما.

فعن أبي مالك الأشعري ﵁ أن النبي ﷺ قال: "أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة". وقال ﵊: "النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران، ودرع من جرب" رواه مسلم.

وعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "ليس منا من ضرب الخدود، أو شق الجيوب، أو دعا بدعوى الجاهلية" رواه مسلم.

وكان ﷺ يبايع النساء وينهاهن عن النياحة، كما في الصحيحين عن أم عطية ﵂، فالنياحة اعتراض على قضاء الله وقدره، ولهذا حرمها الشرع.

أما بكاء العين، وحزن القلب، فليس من النياحة المنهي عنها، قال البخاري: قال عمر ﵁: دعهن يبكين على أبي سليمان (خالد بن الوليد) ما لم يكن نقع أو لقلقة.

والنقع: التراب على الرأس. واللقلقة: الصوت.

وروى أحمد عن ابن عباس مرفوعاً: (إياكن ونعيق الشيطان، ثم قال: إنه مهما كان من العين والقلب فمن الله ﷿، ومن اليد واللسان فمن الشيطان.)

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ جمادي الأولى ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 13350 (SanadKitab #27107, hlm. urut 42308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.