Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 4281

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. السحر والجن والحسد ١٣٢٠
  3. الجن والشياطين ٥٣٧
  4. علاقة الجن بالإنس ٣٣٩
  5. علة النهي عن الاستنجاء بالعظم والروث

علة النهي عن الاستنجاء بالعظم والروث

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد ﷺ

قال ﷺ لأصحابه: لا تستنجوا بالروث ولا بالعظام، فإنه زاد إخوانكم من الجن. رواه الترمذي والنسائي في السنن الكبرى، ورواه مسلم في صحيحه بلفظ: فلا تستنجوا بهما، فإنهما طعام إخوانكم

أريد من فضيلتكم ايضاح وتفسير هذا الحديث.

جزاكم الله خير الجزاء دنيا وآخرة.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد روى مسلم في صحيحه عن عامر قال: سألت علقمة هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله ﷺ ليلة الجن قال: فقال علقمة: أنا سألت ابن مسعود فقلت: هل شهد أحد منكم مع رسول الله ﷺ ليلة الجن قال: لا، ولكنا كنا مع رسول الله ﷺ ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه في الأودية والشعاب فقلنا: استطير أو اغتيل؟ قال: فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراء قال: فقلنا: يا رسول الله، فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم، فقال: أتاني داعي الجن، فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن قال: فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وسألوه الزاد، فقال: لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما وكل بعرة علف لدوابكم فقال: رسول الله ﷺ فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم.

فهذا الحديث المذكور وما في معناه برواياته المختلفة يدل على عدم جواز وصحة الاستنجاء بالعظم والروث، والعلة في النهي عن الاستنجاء بالروثة لأنها نجسة كما صح بذلك حديث آخر ولأنها علف دواب الجن كما في هذا الحديث.

وأما علة النهي عن الاستنجاء بالعظم، فلأنه طعام إخواننا المسلمين من الجن يجدونه أوفر ما يكون لحما، كما في الحديث المذكور سابقاً، وهذا في عظام المذكاة أما عظام الميتة فلأنها نجسة وهي زاد الكفار من الجن كما ذكره بعضهم جمعاً بين الحديث المذكور ورواية أبي داود: كل عظم لم يذكر اسم الله عليه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٣ رجب ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 4281 (SanadKitab #27107, hlm. urut 4284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.