Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 433

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالله ٧٧٤
  4. توحيد الألوهية ٣٨٦
  5. العبودية ٥٢
  6. ما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم

ما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم

[السُّؤَالُ]

ـ[سؤالي: عن أمور من قصة آدم ﵇، كيف كان آدم يزوج أولاده، فنحن الآن عيال عم وعيال خال، ولماذا انقسم الناس بعد ذلك فصاروا يهوداً ومسلمين؟ برجاء الرد بسرعة....]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد رخص الله ﷿ لآدم أن يزوج الذكر من أولاده بأخته لضرورة الحال، وقد ذكر غير واحد من علماء السلف والخلف أنه كان يولد له في البطن الواحد ذكر وأنثى فيزوج الذكر من البطن الأول بالأنثى من البطن الثاني، والأنثى من البطن الأول بالذكر من البطن الثاني.

والناس كلهم يرجعون إلى أصل واحد وهو آدم ﵇، فلا فضل لأحد على أحد من هذه الحيثية، ولكن التفاضل بين العباد في تحقيق المقصود الذي من أجله خلق الله الجن والإنس، وهو توحيد الله ﷿، وإفراده بالعبادة، كما قال سبحانه: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذريات:٥٦] .

ولاختلاف الناس في القيام بهذا المقصود اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر، وقد جعل الله ﷿ آصرة الدين، ورابطة العقيدة مقدمة على كل الروابط، فقال سبحانه: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ [الحجرات:١٠] .

وقال سبحانه: لا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْأِيمَانِ [التوبة:٢٣] .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٩ رجب ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 433 (SanadKitab #27107, hlm. urut 436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.