Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 4427

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. السحر والجن والحسد ١٣٢٠
  3. الجن والشياطين ٥٣٧
  4. علاقة الجن بالإنس ٣٣٩
  5. إرشادات تعصم من سكن داره الجن

إرشادات تعصم من سكن داره الجن

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم

أمي لديها مجموعة من الجن وهم لا يؤذونها ولكنهم اعتادو على أشياء معينة مثل البخور وشرب البن وأشياء أخرى، وإذا لم تتوفر لهم هذه الأشياء بما في ذلك غرفة لهم تكون فيها أشياءهم وملابسهم فإنهم يرون إمكانية من كان يوفر لهم فإن كانت إمكانيته ضعيفة فانهم لا يهتمون وإن كانت موجودة يطالبون بأشياءهم

لدرجة أننا تكلمنا معهم فأظهرو لنا أن البعض منا لا يلتزم بالصلاة وأن البيت في ربكة ولا يوجد اتفاق بين الإخوة فهذه الأشياء تزعجهم وتجعلهم يخلقون المشاكل بيننا حتى بين أبي وأمي

فماذا يعتبر هذا أرجو أن تصلكم رسالتي

وجزاكم الله ألف خير]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه إذا كان الواقع هو ما ذكر من سكنى الجن في هذه الدار فإننا نوجه الأخ السائل بعدة توجيهات:

أولاً: أن يعلم أن الله تعالى لم يجعل للجن سلطاناً على عباد الله الصالحين، لا من جهة الحجة ولا من جهة القدرة، قال تعالى: إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاً [الإسراء:٦٥] .

ثانيا: أن الله تعالى يسلط الجن على بعض الناس بسبب الذنوب والمعاصي، قال تعالى: إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ [الحجر:٤٢] .

ثالثاً: أن ذكر الله تعالى أعظم حصن من عالم الجن والشياطين، ففي حديث جابر ﵁ أن النبي ﷺ قال: أغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله، فإن الشيطان لا يفتح باباً مغلقاً. رواه البخاري.

فعليكم بالإكثار من ذكر الله في بيتكم وتلاوة القرآن، وعلى وجه الخصوص سورة البقرة، فقد ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: لا تجعلوا بيوتكم مقابر، فإن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة.

وعليكم أن تسألوهم بالله تعالى الخروج من داركم ما دمتم تخاطبونهم ويخاطبونكم، فإنهم إن كانوا صالحين فسوف يخرجون.

كما أننا نحذر السائل من الدخول في الوساوس، والإغراق في التفكير في مثل هذه الأمور حتى لا يؤدي بهم إلى أمراض نفسية.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٤ جمادي الأولى ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 4427 (SanadKitab #27107, hlm. urut 4430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.