أدلة وجود القرين من القرآن والسنة
[السُّؤَالُ]
ـ[القرين ومدى تأثيره على الإنسان وهل يجوز أن نصدق بوجوده؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالقرين وجوده ثابت بالقرآن والسنة، أما القرآن فيقول الله تعالى (قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ) [قّ:٢٧] ، والقرين في هذه الآية هو الشيطان، كما ذكر ذلك الإمام القرطبي، وحكى المهدوي عدم الخلاف في هذا.
وأما السنة فروى مسلم من حديث عائشة ﵂ أنها قالت لرسول الله ﷺ "أو معي شيطان؟ قال: نعم، قلت: ومع كل إنسان، قال: نعم، قلت: ومعك يا رسول الله؟ قال: نعم! ولكن ربي أعانني عليه حتى أسلم".
وعلى المسلم أن يصدق بوجوده لأن التصديق بوجوده تصديق بما أخبر به الكتاب والسنة.
وقد بينا سبل النجاة من كيد الشيطان في الفتوى رقم:
٤٤٠٣
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٦ محرم ١٤٢٥