Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 15567

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الزكاة ٢٨٦٣
  3. إخراج الزكاة ٥٧٩
  4. أحكام أخرى ٣٨١
  5. هل تقبل الزكاة من تارك الصلاة

هل تقبل الزكاة من تارك الصلاة

[السُّؤَالُ]

ـ[هل زكاة المسلم مقبولة إذا كان لا يصلي؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالصلاة لها مكانة عظيمة في الإسلام فهي الركن الثاني منه بعد الشهادتين وهي أول ما ينظر فيه من أعمال المسلم، فمن حافظ عليها فاز وربح ومن ضيعها خاب وخسر، وقد ثبت الوعيد الشديد في شأن من يتهاون بها أو يضيعها قال تعالى: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ﴿الماعون: ٤ ـ ٥﴾ وقال تعالى: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ﴿مريم: ٥٩﴾ وتارك الصلاة جاحداً لوجوبها كافر بإجماع أهل العلم، وتاركها تكاسلاً قد اختلف أهل العلم هل يكون بذلك كافراً أم لا؟ وراجع التفصيل في الفتوى رقم: ٥١٢.

فعلى القول بكون تارك الصلاة غير جاحد لوجوبها لا يكفر بذلك فتجزئ الزكاة منه وتقبل قبولا ناقصا لا يصل إلى درجة القبول ممن هو بعيد عن المعاصي والمخالفات.

ففي تفسير الإمام القرطبي عند تفسير قوله تعالى: إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿المائدة: ٢٧﴾ قال ابن عطية: المراد بالتقوى هنا اتقاء الشرك بإجماع أهل السنة فمن اتقاه وهو موحد فأعماله التي تصدق فيها نيته مقبولة، وأما المتقي للشرك والمعاصي فله الدرجة العليا من القبول والختم بالرحمة علم بذلك بإخبار الله تعالى لا أن ذلك يجب على الله تعالى عقلا. انتهى

وللفائدة ينبغي الرجوع للفتوى رقم: ٥٠٣٧٠، والفتوى رقم: ٤١٥٣١.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ ذو القعدة ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 15567 (SanadKitab #27107, hlm. urut 44525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.