Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 15606

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الزكاة ٢٨٦٣
  3. إخراج الزكاة ٥٧٩
  4. أحكام أخرى ٣٨١
  5. حكم دفع الزكاة من مال فيه شبهة

حكم دفع الزكاة من مال فيه شبهة

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز قبول الزكاة من مال فيه شبهة ?]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمطلوب من الشخص أن يخرج زكاة ماله مما يعلم حله، ولا ينبغي له إخراجها مما يرى أن فيه شبهة، ولكن لو أخرجها منه أجزأت لأن الأصل أن ماله حلال، وكونه يشك فيه لا يصيره حراما، فالأصل الحل وعدم الحرمة، ويجوز للفقير قبول هذه الزكاة والانتفاع بها، وقد نص الفقهاء على كراهية التصدق بالمال الذي فيه شبهة، قال النووي رحمه الله تعالى: قال أصحابنا: تكره الصدقة بما فيه شبهة، ويستحب أن يختار أحل ماله وأبعده من الحرام والشبهة، لحديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ـ ولا يقبل الله إلا الطيب ـ فإن الله يقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل. رواه البخاري ومسلم، والفلو هو ولد الفرس في صغره. وعن أبي هريرة ﵁ أيضا قال: قال رسول الله ﷺ: أيها الناس إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا، وإن الله تعالى أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، قال ﷿: يأيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا..... وقال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ.... ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء: يارب يارب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك. رواه مسلم. اهـ.

والله أعلم

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ صفر ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 15606 (SanadKitab #27107, hlm. urut 44564)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.