Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 4471

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. السحر والجن والحسد ١٣٢٠
  3. الجن والشياطين ٥٣٧
  4. الحسد والعين ١٠٥
  5. هل الخوف من الحسد والعين يعد من الإشراك بالله

هل الخوف من الحسد والعين يعد من الإشراك بالله

[السُّؤَالُ]

ـ[هل الخوف الشديد من الحسد والعين نوع من أنواع الشرك بالله؟ فإنني أخاف العين والحسد خوفا شديدا بالرغم من ذكري لكل الأدعية والآيات والسور الخاصة بالعين والحسد؛ لدرجة أني أشعر أن حياتي توقفت.

فهل هذا يعتبر شركا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد جعل الله تعالى بعلمه وحكمته للعين والحسد أثرا في حصول الضرر؛ قال ﷺ: الْعَيْنُ حَقٌّ، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابَقَ الْقَدَرَ سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ. رواه مسلم.

وَقَالَ ﷺ لِأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ في حق أبناء جعفر بن أبي طالب: مَا لِي أَرَى أَجْسَامَ بَنِي أَخِي ضَارِعَةً ـ أي نحيفة ـ تُصِيبُهُمْ الْحَاجَةُ ـ يعني المرض ـ قَالَتْ: لَا، وَلَكِنْ الْعَيْنُ تُسْرِعُ إِلَيْهِمْ. قَالَ: ارْقِيهِمْ. رواه مسلم.

وقال أيضا ﷺ: اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ؛ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ. رواه ابن ماجه، وصححه الألباني.

فبيَّن ﷺ أن العين حق، ودلنا في الوقت نفسه على السبب الواقي منه، وهو اللجوء إلى الله بالاستعاذة والرقية الشرعية.

وكما لا ينبغي أن نتهاون في أمر العين أو الحسد كسبب لحصول الضرر، كذلك لا ينبغي الإغراق في الخوف منه مع حصول الأسباب الواقية من ضرره بفضل الله ورحمته.

والقاعدة في هذا أن الإعراض عن الأسباب، وكذلك الاعتماد عليها، كلاهما مذموم، فينبغي مراعاة أن حكمة الله تعالى في خلقه اقتضت ربط الأشياء بأسبابها، وفي الوقت نفسه لا يركن القلب إلا إلى خالق الأسباب ومسبباتها.

وقد بينا أقسام الخوف ويمكنك أن تراجع فيها فتوانا فيها فتوانا رقم: ٢٦٤٩، ومنها تبين لك أن هذا النوع من الخوف لا يعد شركا، ولكنه إذا زاد على المعتاد كان مذموما.

ونذكر السائل بقول النبي ﷺ: شَرُّ مَا فِي رَجُلٍ شُحٌّ هَالِعٌ، وَجُبْنٌ خَالِعٌ. رواه أبو داود وأحمد، وصححه الألباني.

ولك أن تراجع في علاج الحسد والعين الفتويين التاليتين: ٢٤٩٧٢، ٣٢٧٣.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٨ شعبان ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 4471 (SanadKitab #27107, hlm. urut 4474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.