التماس رؤية الهلال مشروع ومستحب
[السُّؤَالُ]
ـ[ما حكم التماس رؤية الهلال؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا شك في أن ترائي الهلال من الأمور المشروعة؛ لما فيه من ضبط وقت دخول العبادة، والإتيان بها على الوجه الذي يرضاه الله تعالى، ومن ههنا نص العلماء على استحباب ترائي هلال رمضان كما دلت على ذلك سنة النبي ﷺ.
قال ابن قدامة ﵀: وجملة ذلك أنه يستحب للناس ترائي الهلال ليلة الثلاثين من شعبان وتطلبه ليحتاطوا بذلك لصيامهم ويسلموا من الاختلاف، وقد روى الترمذي عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: أحصوا هلال شعبان لرمضان.
وقال في حاشية الروض المربع: ويستحب ترائي الهلال، ليلة الثلاثين من شعبان، احتياطًا لصومهم، وحذارًا من الاختلاف، وعن عائشة: كان رسول الله ﷺ يتحفظ من شعبان، ما لا يتحفظ من غيره، ثم يصوم لرؤية رمضان، فإن غم عليه، عد ثلاثين، ثم صام. رواه أحمد، وأبو داود، والدارقطني، وقال: هذا إسناد صحيح. انتهى.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٦ رمضان ١٤٣٠