Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 16577

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصيام ٢٣٠١
  3. من لا يجب عليه الصوم ٢٧٢
  4. المسافر ٣١
  5. رخصة السفر باقية وإن كان السفر مريحا

رخصة السفر باقية وإن كان السفر مريحا

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم صوم من يسافر بالطائرة لمسافات بعيدة هل يصوم أم يفطر ثم يقضي؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد:

فاعلم أن الله جل وعلا ربط جواز الفطر في رمضان بالمرض أو السفر فقال: (فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر) . [البقرة: ١٨٤] . ولم يفرق بين مسافر راكب ومسافر راجل، ولا شك أن المشقة فيهما متفاوتة، وهي في الراجل أشد منها في الراكب، كما أنها تتفاوت بتفاوت أنواع المركوب فليس راكب الجمل كراكب الفرس، وليس راكب الفرس كراكب السيارة، ولا راكب السيارة كراكب الطائرة، وقد سبق في علم الله عزوجل أن هذا النوع من المراكب سيكون متاحاً في وقت لاحق، بل قد ورد في القرآن الكريم ما يشير إلى هذه المراكب فقال تعالى - وهو يعد النعم في المركوب مخاطباً النبي ﷺ وأهل زمانه - (والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق مالا تعلمون) [النحل:٨] فكأنه قال: وسيخلق في المستقبل من أنواع المراكب مالا تعلمونه أنتم أيها المخاطبون في زمن نزول الوحي، ومن ذلك - والله أعلم - ما نراه الآن من سيارات وطائرات.

وإذا علمت هذا فاعلم أن العلماء نصوا على أن العلة في الترخيص في الفطر في السفر، وفي قصر الصلاة فيه هي: أن السفر مظنة المشقة، ونصوا على أن المعلل بالمظان لا يتخلف بتخلف المعلولات، وعلى هذا فإن انتفاء مشقة الصوم عن المسافر في الطائرة لا يمنعه من الاستفادة من الرخصة، فإن شاء أفطر وإن شاء صام كغيره من المسافرين.

وفي صحيح مسلم عن حمزة بن عمرو الأسلمي ﵁ أنه قال: يا رسول الله أجد مني قوة على الصوم في السفر، فهل عليّ جناح؟ فقال: "هي رخصة من الله تعالى، فمن أخذ بها فحسن، ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه".

وفيه عن أبي سعيد وجابر ﵄ قالا: " سافرنا مع رسول الله فيصوم الصائم ويفطر المفطر، فلا يعيب بعضهم على بعض".

وهذا في المسافرين الذين لا يضر بهم الصوم في السفر. أما من أضر بهم فليس صومهم من البر، فقد روى الشيخان عن جابر ﵁ قال: " كان النبي ﷺ في سفر فرأى رجلاً قد اجتمع الناس عليه وقد ظلل عليه فقال: ماله؟ قالوا رجل صائم، فقال رسول الله ﷺ:" ليس من البر أن تصوموا في السفر".

والعلم عند الله تعالى.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ صفر ١٤٢٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 16577 (SanadKitab #27107, hlm. urut 45535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.