Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 16620

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصيام ٢٣٠١
  3. من لا يجب عليه الصوم ٢٧٢
  4. المريض ٩٠
  5. الأحوال التي يطعم فيها من أفطر لعذر

الأحوال التي يطعم فيها من أفطر لعذر

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا أسأل عن الأفضلية في الأيام التي يفطر فيها المسلم لسبب

الأفضل الصيام أم إطعام وأرجو منكم شرح الآيات التالية ١٨٢-١٨٣-١٨٤ من سور البقرة]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما أفطره الرجل من الصيام الواجب لسبب شرعي، لا يخرج عن ثلاثة أحوال:

الأول: أن يكون فطره بسبب المرض، ففي هذا الحال إما أن يكون المرض يرجى برؤه، وإما أن يكون لا يرجى زواله.

فإن كان يرجى برؤه فيجب عليه أن يصوم تلك الأيام التي أفطرها بعد برئه، ولا يؤخر ذلك حتى يأتي عليه رمضان آخر بلا عذر.

وإن كان لا يرجى برؤه، فيجب عليه أن يطعم عن كل يوم أفطره مسكينا.

الثاني: أن يكون فطره بسبب كبر سن يشق معه الصيام مشقة كبيرة، فيطعم وجوبا عن كل يوم مسكينا.

الثالث: أن يكون فطره بسبب السفر، ففي هذه الحال يجب عليه أن يصوم ما أفطره متى ما تيسر له ذلك ولا يؤخر ذلك حتى يأتي عليه رمضان آخر لما تقدم.

وراجع الفتوى رقم: ٦٢٧٤، والفتوى رقم: ٥٩٧٨، والفتوى رقم: ٦٥١٨، والفتوى رقم: ١٢٧٩١.

وأما تفسير الآيات، فنحيلك على كتب التفاسير المعتمدة، كتفسير ابن كثير، وتفسير الطبري وتفسير القرطبي ونحو ذلك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٤ محرم ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 16620 (SanadKitab #27107, hlm. urut 45578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.