Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 16843

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصيام ٢٣٠١
  3. مفسدات الصوم ٣٩٤
  4. [*]
  5. جامع قبل الفجر ثم أذن المؤذن فاستدام فما حكمه؟

جامع قبل الفجر ثم أذن المؤذن فاستدام فما حكمه؟

[السُّؤَالُ]

ـ[ما رأي الشرع في من جامع زوجته في رمضان قبل أذان الفجر، وفي فترة الجماع تم رفع الأذان وتمت مواصلة الجماع إلى ما بعد الأذان، رغم أن الشخص يعتقد أن الوقت مازال بعيدا عن رفع أذان الفجر، وأنه خاف من التهيج في نهار رمضان إذا انقطع عن مواصلة الجماع، ورغم عدم معرفة الشخص بأي شيء في هذه الحالة فالمسألة غير متعمدة فما رأي الشرع في ذلك؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا يخلو الأمر في هذه المسألة من واحدة من حالتين: الحالة الأولى: أن يكون المعهود عندكم وقوع الأذان قبل طلوع الفجر، أو يكون قد وقع ذلك في تلك الليلة على وجه الخصوص، فإن كان الأمر كذلك فلا شيء عليك، لأن العبرة بطلوع الفجر. الحالة الثانية: أن يكون المؤذن متحرياً للأذان عند طلوع الفجر، فحينئذ يكون الوطء قد وقع منك بعد طلوع الفجر فيلزمك القضاء والكفارة لتعمدك ذلك، ويجب القضاء على الزوجة إن طاوعتك في ذلك، وراجع في هذا الفتوى رقم: ٧٨٦٥، والفتوى رقم: ١٤٨٨٠. وننبهك إلى أن الأصل في الأذان وقوعه عند دخول الوقت ما لم يتبين خلاف ذلك. والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ شوال ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 16843 (SanadKitab #27107, hlm. urut 45801)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.