Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 16881

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصيام ٢٣٠١
  3. مفسدات الصوم ٣٩٤
  4. الجماع ومقدماته ٩٨
  5. رجع من سفره وجامع زوجته في نهار رمضان

رجع من سفره وجامع زوجته في نهار رمضان

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا مغترب في دولة الإمارات، وبعيد عن زوجتي ففي شهر رمضان الماضي سافرت لبلدي يوم ٣٠ رمضان ووصلت المنزل بعد صلاة الفجر، ولم أستطع أن أسيطر على نفسي وقمت بمجامعة زوجتي (أفطرت) أرجو منكم بيان حكم ذلك الفعل، وماذا ينبغي أن أفعل ليغفر الله لي؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فبرجوعك إلى بلدك قادما من سفرك لا يحل لك الترخص برخص السفر لانتهائه بالقدوم، كما لا يجوز لك الإقدام على أي من المفطرات إذا كنت نويت الصوم ولو كنت في حالة السفر. وعليه فإن كنت أقدمت على ذلك الفعل وأنت صائم فقد لزمتك كفارة وهي عتق رقبة مؤمنة، فإن لم تجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم تستطع فإطعام ستين مسكينا، مع قضاء يوم والتوبة إلى الله تعالى، وأما زوجتك فعليها القضاء، ثم إن كانت مطاوعة لك في أمر الجماع فعليها الكفارة مثلك على الراجح من أقوال أهل العلم. وإن كنت أكرهتها على ذلك فليس عليها شيء، واختلف العلماء هل تلزمك أنت كفارة ثانية عنها أو لا؟ ولعل الأرجح أنه لا يلزمك. وقد سبق الجواب على نحو هذا السؤال فراجع فتوى رقم: ١٠٤٩٩٤.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٣ صفر ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 16881 (SanadKitab #27107, hlm. urut 45839)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.