Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 17210

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصيام ٢٣٠١
  3. ما لا يفسد الصوم ٢٨٩
  4. من غلبه النوم فدخل جوفه شيء من إفرازات في فمه

من غلبه النوم فدخل جوفه شيء من إفرازات في فمه

[السُّؤَالُ]

ـ[أعاني من مشاكل في أسناني فأحيانا تخرج إفرازات من أسناني فتختلط مع الريق، ولكني عادة أقوم بإخراجها ولكني ذات مرة قبل المغرب بقليل أحسست بقليل من هذه الإفرازات ولم أبتلعها ولكني أبقيتها في فمي على أمل أن أقوم بعد قليل وأخرجها ولكن فجأة غلبني النعاس ونمت ولم أستيقظ إلا على أذان المغرب ولا أدري هل ابتلعتها وأنا نائم أم لا فهل يفسد صومي في هذه الحالة، أيضا حينما يشكل علي الأمر فهل هي إفرازات أم لا فأقوم ببلع هذا الريق إذا أحسست أن طعم الفم قد تغير فهل يفسد صومي، علما بأني حريص أشد الحرص على إتمام صومي فأفيدوني؟ جزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذه الإفرازات الخارجة من الأسنان إذا كانت خلاف الريق كأن كانت دماً أو فضلات طعام مثلاً فلا يجوز ابتلاعها، وتعمد ابتلاعها من المفطرات، فإذا كنت تتحرى وتبذل جهدك في عدم ابتلاعها فلا شيء عليك إن سبق شيء إلى جوفك دون قصد منك، وإذا شككت هل دخل شيء إلى جوفك أو لا فلا شيء عليك، لأن الأصل اليقين وبراءة الذمة، وكذا ما دخل جوفك من هذه الإفرازات حال النوم فلا إثم عليك فيه ولا تفطر بذلك، لما رواه أبو داود وغيره أن النبي ﷺ قال: رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يفيق. قال الشيخ ابن عثيمين ﵀: لو فعل الصائم شيئاً من هذه المفطرات بغير إرادة منه واختيار فصومه صحيح. انتهى.

لكن قد يقال إنك فرطت في ترك التعجيل بمجها وإبقائها في فمك حتى غلبك النعاس فيفسد الصوم بهذا على قول كثير من أهل العلم الذين قَصَروا العذر بسبق المفطر على ما لو نشأ عن تصرف مأذون فيه أي لحاجة، أما إذا وضع الماء في فمه لغير حاجة ثم سبقه الماء فنزل إلى جوفه فقد فسد صومه هكذا قال الإمام النووي ﵀ وجماعة من أهل العلم، قال النووي ﵀ في المجموع: ولو جعل الماء في فيه لا لغرض فسبق فنزل إلى جوفه فطريقان -أي اختلاف في حكاية مذهب الإمام الشافعي- أحدهما يفطر، والثاني على القولين. وهو يشير إلى قولين سبق ذكرهما عنده والمرجح منهما أنه يفطر.

وإذاً فالمرجح عند النووي أن الماء في هذه الحال مفطر، لكن الذي يظهر أنه لا قضاء عليك، لأن الظاهر من السؤال أنك لم تتعمد النوم وهي في فمك وإنما غلبك النعاس، فمن لم يتعمد الفطر لا يكون مفطراً خاصة مع وجود الشك في ابتلاعها.

والخلاصة: أن صومك صحيح في الصور المسؤول عنها ما دمت تبذل وسعك في عدم ابتلاع هذه الإفرازات وإن احتطت فقضيت ذلك اليوم خشية أن يكون حصل منك تفريط فذاك أحسن.

وللمزيد انظر الفتوى رقم: ١٠٥٧٦٠، والفتوى رقم: ١١٢٦٨٤.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٤ ذو القعدة ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 17210 (SanadKitab #27107, hlm. urut 46168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.