Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 17317

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصيام ٢٣٠١
  3. ما لا يفسد الصوم ٢٨٩
  4. المعنى الصحيح لحديث (كان رسول الله ﷺ يصبح جنبا......)

المعنى الصحيح لحديث (كان رسول الله ﷺ يصبح جنبا......)

[السُّؤَالُ]

ـ[عن نافع قال سألت أم سلمة عن الرجل يصبح وهو جنب يريد الصوم، قالت: كان رسول الله ﷺ يصبح جنبا من الوقاع لا من احتلام ثم يغتسل ويتم صومه. (صحيح) الروض ٧٩٣ و٧٩٤ وأخرجه البخاري ومسلم، والله لا يخفى عليكم أني لم أفهم قط هذا الحديث وأنه صحيح، صححه الألباني ﵀، إذا أصبح جنبا من الوقاع وصام، هل كان لا يصلي الفجر؟ أفيدونا جزاكم الله خير الجزاء.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يدل الحديث المذكور لا من قريب ولا من بعيد على تركه ﷺ لصلاة الصبح، إذ وكيف يصدر مثل هذا منه ﷺ مع عصمته من جميع المخالفات الشرعية، فغاية ما يدل عليه الحديث في ذلك الجانب هو أنه ﷺ لم يغتسل من الجنابة إلا بعد طلوع الفجر، وأي إشكال في هذا، فالاغتسال أو الوضوء للصلاة لم يقل أحد بوجوبه قبل دخول وقت الصلاة، بل الواقع أنه ﷺ كان يصبح جنبا ثم يغتسل بعد طلوع الفجر، ويؤم الناس في صلاة الصبح.

ففي فتح الباري عند شرح الحديث المذكور: قال القرطبي في هذا فائدتان: إحداهما: أنه كان يجامع في رمضان ويؤخر الغسل إلى بعد طلوع الفجر بيانا للجواز.

الثاني: أن ذلك كان من جماع لا من احتلام لأنه كان لا يحتلم إذ الاحتلام من الشيطان وهو معصوم منه. انتهى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٠ رمضان ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 17317 (SanadKitab #27107, hlm. urut 46275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.