Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 17540

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصيام ٢٣٠١
  3. أحكام القضاء والكفارة ٥٤٠
  4. [*]
  5. وجوب التوبة مع الكفارة لجماعه زوجته في نهار رمضان

وجوب التوبة مع الكفارة لجماعه زوجته في نهار رمضان

[السُّؤَالُ]

ـ[رجل بعد أن تزوج لم يستطع أن يدخل بزوجته ولم يعرف السبب، وفي أحد أيام رمضان شعر بالرغبة الشديدة ولم يصدق ذلك, فهم بزوجته فدخل بها في رمضان وأثناء الصيام، فأ فيدونا أفادكم الله ما الحل في ذلك, وهل من كفارة لذلك؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب على هذا الرجل التوبة النصوح من هذا الذنب العظيم والمنكر الجسيم الذي أوقعته فيه نفسه الأمارة بالسوء، ثم الواجب عليه مع التوبة الكفارة وذلك بالإجماع لما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة ﵁ أنه قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: هلكت، قال: وما شأنك، قال: وقعت على امرأتي في رمضان، فقال: هل تجد ما تعتق رقبة. قال: لا، قال: فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين، قال: لا، قال: فهل تستطيع أن تطعم ستين مسكيناً، قال: لا أجد، فأتى النبي ﷺ بعرق فيه تمر، فقال: خذ هذا فتصدق به، فقال: أعلى أفقر منا؟ ما بين لابتيها أفقر منا، ثم قال: خذه فأطعمه أهلك.

وهذه الكفارة واجبة على الترتيب خلافاً لمالك ﵀، وراجع في ذلك الفتوى رقم: ١١٠٤. ودلالة الحديث على هذا ظاهرة، فإن النبي ﷺ لم ينقله إلى الصوم إلا حين بين عجزه عن العتق، وكذا في الإطعام، وإذ بابُ عتق الرقاب مسدود فالواجب عليك صيام شهرين متتابعين فإن عجزت فأطعم ستين مسكيناً لكل مسكين مد من طعام (٧٥٠جرام) ، وإن جعلتها نصف صاع (كيلو ونصف) فهو أحوط، ويجب عليك مع الكفارة قضاء ذلك اليوم الذي أفسدته بالجماع، ففي السنن أن النبي ﷺ أمر المجامع في نهار رمضان أن يقضي يوماً مكانه، صححه الألباني. والإلزام بالقضاء هو مذهب الجماهير من العلماء خلافاً لأهل الظاهر وشيخ الإسلام ابن تيمية، وزوجتك إن كانت مكرهة إكراهاً معتبراً، فلا شيء عليها لا القضاء ولا الكفارة وهذا قول الأكثر، وأما إن كانت مطاوعة فعليها القضاء قطعاً وفي لزوم الكفارة لها قولان مشهوران. وقد رجحنا عدم الوجوب كما في الفتوى رقم: ١١١٣.

وعليك وعلى زوجتك إن كانت مطاوعة أن تجتهدا في التوبة إلى الله، وتصلحا ما أفسدته بالعمل الصالح، وقد أزف دخول رمضان وهو فرصة سانحة لكما لتدارك ما فات، إن الحسنات يُذهبن السيئات ...

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٨ شعبان ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 17540 (SanadKitab #27107, hlm. urut 46498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.