Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 17574

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصيام ٢٣٠١
  3. أحكام القضاء والكفارة ٥٤٠
  4. [*]
  5. لا أثر لما وقع في رمضان الماضي على رمضان الحالي

لا أثر لما وقع في رمضان الماضي على رمضان الحالي

[السُّؤَالُ]

ـ[إنه قد حدثت المعاشرة مع زوجي في رمضان الماضي، وحاولت الصوم شهرين متتابعين فلم أستطع؟ والحل الآخر هو إطعام ٦٠ مسكيناً.. ولكنني دائماً أتصدق، وأكثرت من الصدقة بنية الكفارة، وما حكم صومي رمضان المقبل فهل يجوز؟ أفيدوني أفادكم الله عزوجل..؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا أثر لما وقع في رمضان الماضي من الجماع على رمضان المقبل بل الواجب هو صيامه، ويستحب فيه -أي رمضان- إكثار العبادة وتلاوة القرآن، والاجتهاد في فعل الخير والتوبة، وغير ذلك من صنوف الطاعات.

وأما ما وقع منكم في الماضي، فلا بد من الكفارة وهي على الترتيب، وانظري الفتوى رقم: ٣٠٩٨٧، والفتوى رقم: ٢٧٥٩١.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٢ شعبان ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 17574 (SanadKitab #27107, hlm. urut 46532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.