Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 17603

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصيام ٢٣٠١
  3. أحكام القضاء والكفارة ٥٤٠
  4. أحكام قضاء الصوم ١٩٤
  5. مسائل في قضاء النفساء والمرضع للصوم

مسائل في قضاء النفساء والمرضع للصوم

[السُّؤَالُ]

ـ[رزقت في أول رمضان ١٤٢٨ بابني، فأفطرت ولظروف الرضاعة لم أتمكن من الصيام، وقبل رمضان التالي أخرجت طعاما عن أيام الفطر.

وفي رمضان الماضي أفطرت بعذر شرعي مدة ٧ أيام.

والآن أقضي أيام الفطر عن رمضان الذي ولدت فيه ابني بناء على رأي زوجي، وقد تضاربت الفتاوى بين معارض للصيام استنادا بأني أطعمت فلا يجوز ويكفى الكفارة.

والرأي الأخر بأني لابد لي أن أكمل الصيام استنادا بأني كان عندي عذر، ولم يكن مرضا لا يرجى شفاؤه.

للعلم لم يتبق سوى ١٤ يوما لأني كنت قد أفطرت ٣٠ يوما في رمضان. فهل أكمل الصيام أم أن الكفارة تسقط القضاء.

أجيبوني جزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فأما ما أفطرته بسبب النفاس فلا خلاف بين أهل العلم في أنه يجبُ عليك القضاء لقول عائشة ﵂: كنا نحيض على عهد رسول الله ﷺ فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة. متفق عليه، ولا يجزئك الإطعام عوضا عن القضاء، ما دمت تقدرين عليه. وانظري الفتوى رقم: ٢٠٣٩.

وأما ما أفطرته لأجل الرضاع، فقد وقع الخلاف بين أهل العلم في هذه المسألة نعني الحامل والمرضع إذا خافتا على نفسيهما أو على ولدهما فأفطرتا، فمن العلماء من أوجب الفدية فقط، وهو قول ابن عمر وابن عباس، ومنهم من أوجب القضاء فقط، ومنهم من أوجب مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم إن كان الفطر لأجل الولد، وهذا القول الأخير أحوط، وأبرأ للذمة وانظري الفتوى رقم: ١٧٩١٧. والفتوى رقم: ١١٣٣٥٣.

وبه تعلمين أن الواجب عليك متابعة قضاء الأيام التي أفطرتها، ولا يجب عليك فدية لتأخير القضاء إلى رمضان التالي لأن هذا التأخير كان لعذر كما ذكرت وانظري الفتوى رقم: ٢٩٥٩٩.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١١ رجب ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 17603 (SanadKitab #27107, hlm. urut 46561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.