Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 17685

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصيام ٢٣٠١
  3. أحكام القضاء والكفارة ٥٤٠
  4. أحكام قضاء الصوم ١٩٤
  5. قضاء الصوم أقرب إلى الاحتياط في الدين والورع

قضاء الصوم أقرب إلى الاحتياط في الدين والورع

[السُّؤَالُ]

ـ[قرأت عدة فتاوى لفضيلتكم على هذه الصفحة بقضاء صيام رمضان الذي فرط فيه المسلم ولوكان لعشرين سنة ماضية، وقد اطمأننت لهذه الفتوى لكنني وجدت كلاما للشيخ ابن عثيمين ﵀ يقول بعدم القضاء لفوات وقت العبادة المحدد، فأرجو أن توضحوا لنا الأرجح خاصة أن القضاء لعدة سنوات مضت قد يشق على بعض الأخوات التائبات لظروف الحيض والنفاس والولادة والرضاعة وخدمة المنزل وغيرها.

جزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما وقفت عليه من تلك الفتاوى هو ما عليه جمهور أهل العلم وهو أقرب إلى الاحتياط في الدين والورع، وقد قال ﷺ: دع ما يربيك إلى ما لا يربيك فإن الصدق طمأنينة، والكذب ريبة. رواه الترمذي في سننه. والشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى له مكانته العلمية ونرجو أن يكون له سلف في ذلك. وكون قضاء الصوم الكثير يشق على بعض الناس فهذا ليس بعذر، فالإنسان لا يكلف فوق طاقته، فعليه القضاء حسب ظروفه وبقدر ما يستطيع، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ شوال ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 17685 (SanadKitab #27107, hlm. urut 46643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.