Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 17791

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصيام ٢٣٠١
  3. أحكام القضاء والكفارة ٥٤٠
  4. تأخير القضاء ٨٨
  5. كيف تقضي من أفطرت أياما من رمضان لا تدري عددها

كيف تقضي من أفطرت أياما من رمضان لا تدري عددها

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا امرأة في العقد الخامس من عمري، ولي زوج وأبناء، وأنا محافظة على صلاتي وجميع عباداتي والحمد لله، ولكني كنت في السنوات الماضية من عمري وقبل زواجي منذ أربعة وعشرين سنة فأكثر، أعاني من صداع مزمن يسمى الشقيقة أفطر بسببه أياماَ من رمضان إلى جانب أيام الدورة الشهرية، ولا أتمكن من قضاء الصيام، حتى تراكمت عليّ الأيام ولم أعد أعرف عددها، وبعد زواجي بفترة ذهب عني ما كنت أعانيه من صداع مزمن، وأردت أن أقضي ما فاتني من الصيام، ولكني لا أعرف عدد الأيام التي فاتتني لآنها كثيرة جداً، فهل أصوم بلا عدد؟ أم أكثر من التنفل والاستغفار؟ أم أصوم وأتصدق بلا عدد؟ أفتوني مأجورين فأنا الآن في العقد الخامس من عمري وقد صمت وتصدقت بنية القضاء والكفارة، لكني غير مطمئنَّة بأني قد وفيت ما علي، فماذا أفعل؟ ... جزاكم الله عني كل خير.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاعلمي أنه لا إثم عليك في فطرك هذه الأيام إذا كنت معذورة بالمرض؛ لأن المرض رخصة مبيحة للفطر، والواجب عليك أن تبادرى بقضاء هذه الأيام التي أفطرتها بعذر المرض، وكذا الأيام التي أفطرتها في حيضك إن لم تكوني قضيتها، فقد قال الله ﷿: وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ﴿البقرة: ١٨٥﴾ وبهذا تعلمين أنه لا تجزئك الصدقة ولا الإكثار من النوافل عوضا عن القضاء، بل لا بد من فعل ما أمر الله به من القضاء، وإذا كنت عاجزة عن معرفة عدد الأيام التي يلزمك قضاؤها، فاعملي بالتحري واقضي من الأيام ما يحصل لك به اليقين أو غلبة الظن ببراءة ذمتك، فإن هذا هو ما تقدرين عليه، وقد قال تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ﴿التغابن:١٦﴾ ، وإن كنت قد أخرت القضاء بعد قدرتك عليه بغير عذر حتى دخل عليك رمضان آخر فالواجب عليك مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم أخرت قضاءه لفتوى الصحابة بذلك، وانظري الفتوى رقم: ١١٤٢١٥.

وإذا كنت قد قضيت بعض هذه الأيام، فانظري ما قضيته فإن غلب على ظنك أنك قضيت ما عليك فهذا هو الذي يلزمك، وإن لم تحصل لك غلبة الظن ببراءة الذمة، فتابعي القضاء حتى تحصل لك غلبة الظن ببراءة الذمة، قال الشيخ ابن باز ﵀: البدار بالصوم على حسب الظن، لايكلف الله نفساً إلا وسعها.

فالذي تظنين أنك تركته من أيامٍ عليك أن تقضيه، فإذا ظننت أنها عشرة فصومي عشرة أيام، وإذا ظننت أنها أكثر أو أقل فصومي على مقتضى ظنك لقول الله سبحانه: لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا ﴿البقرة:٢٨٦﴾ . وقوله ﷿: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ﴿التغابن: ١٦﴾ . وانظري الفتوى رقم: ٢٦٨٩٩.

ولا يلزمك شيء من الصدقة، وإنما يلزمك القضاء فقط، إلا إذا كنت أخرت القضاء بعد قدرتك عليه حتى دخل رمضان آخر كما قدمنا.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٤ رجب ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 17791 (SanadKitab #27107, hlm. urut 46749)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.