Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 4705

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. السحر والجن والحسد ١٣٢٠
  3. السحر ٥٥١
  4. حكم السحر والساحر ٨٢
  5. حكم السحر ووجه إخبار السحرة ببعض الغيبيات

حكم السحر ووجه إخبار السحرة ببعض الغيبيات

[السُّؤَالُ]

ـ[فإننا نسمع عن السحرة وتعاملهم مع الشياطين.

سؤالي: كيف تتم هذه المعاملة بين الإنسان والشيطان، وهل يرى الإنسان الشيطان الذي يتعامل معه وجها لوجه، هل يسمع كلامه دون أن يراه، هل يوحي إليه دون أن يراه أو يسمعه؛ لأن كثيرا من السحرة والمشعوذين يقومون بذكر بعض المعلومات عن الذي يستعين بهم ويعطون معلومات في منتهى الدقة في بعض الأحيان. فمن أخبرهم ذلك؟ وفي بعض الأحيان تكون هذه المعلومات غيبية أي لم تحدث بعد، ويحدثها الله كما وصف ذلك الكاذب، نعلم انه لا يحدث شيء إلا بإذن الله.ولكن ضعاف القلوب يومنون بهذه الأكاذيب. ويعلم الله أني ما صدقت كاهنا ولا ساحرا بل لم آت ساحرا ولاكاهنا أبدا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالسحر من أعظم الذنوب، وقد دل القرآن على أنه كفر، قال تعالى: وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تكفر ﴿البقرة:١٠٢﴾

وقد عده رسول الله ﷺ من السبع الموبقات، وحذر رسول الله ﷺ من الذهاب للسحرة، فقال ﷺ: ليس منا من تطير أو تطير له، أو تكهن أو تكهن له، أو سحر أو سحر له، ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ. قال المنذري: إسناده جيد.

أما عن سؤالك عن كيفية تعامل الساحر مع الجن، فلا علم لنا بذلك، ولا نرى فائدة في البحث عن هذه الأمور.

وأما عن إخبار السحرة ببعض الأمور الغيبية، فبعض ذلك يكون مما يخطفه الجن من خبر السماء، فعن عائشة ﵂ قالت: سأل رسول الله ﷺ ناس عن الكهان فقال: ليس بشيء. فقالوا يا رسول الله إنهم يحدثوننا أحيانا بشيء فيكون حقا، فقال رسول الله ﷺ: تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقرها في أذن وليه فيخلطون معها مائة كذبة. متفق عليه.

كما أنهم في كثير من الأمور يستعملون الحيل الخبيثة والتلبيس على الناس، ولا شك أن المؤمن يعلم أن الغيب لله، وأن النفع والضر بيد الله وحده، فلا يتوكل إلا عليه ولا يخشى سواه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ ذو القعدة ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 4705 (SanadKitab #27107, hlm. urut 4708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.