لم يثبت فضل خاص لصيام ٢٧ رجب أو ١٥ شعبان
[السُّؤَالُ]
ـ[هل يوجد فضل لصيام التطوع في رجب وشعبان عن باقي الشهور، هل يسن صيام ٢٧ رجب يوم الإسراء والمعراج أو ١٥ شعبان ذكرى تحويل القبلة؟]ـ
[الفَتْوَى]
خلاصة الفتوى:
صيام السابع والعشرين من رجب وكذلك اليوم الخامس عشر من شعبان ليس له فضل خاص.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن شهر رجب هو أحد الأشهر الحرم الأربعة، وقد ورد عن النبي ﷺ الترغيب في الصيام فيها بقوله: صم من الحرم واترك، صم من الحرم واترك، صم من الحرم واترك، وقال بأصابعه الثلاثة فضمها ثم أرسلها. رواه أبو داود والإمام أحمد، وقال العلماء ولم يثبت في صيام رجب حديث يحتج به غير أنه من أشهر الحرم، أما شعبان فينبغي الإكثار فيه من الصيام اقتداء بالنبي ﷺ، قالت عائشة ﵂: ما رأيت رسول الله ﷺ استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان وما رأيته في شهر أكثر منه صياماً في شعبان. رواه البخاري ومسلم.
وأما تخصيص يوم معين من رجب بالصيام باعتبار ذلك من السنة مثل صيام السابع والعشرين، فإن ذلك من البدع، وكذلك الاحتفال بهذه المناسبة أي مناسبة الإسراء والمعراج فهذه كلها أمور محدثة، لم تثبت عن النبي ﷺ ولا عن أحد من أصحابه ﵃، وكذلك الحكم بالنسبة لتخصيص اليوم الخامس عشر من شعبان بصيام، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: ٢٠٧٢.
وللمزيد من الفائدة في هذا المعنى تراجع الفتوى رقم: ١٧٤٥.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٤ شعبان ١٤٢٨