Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 18248

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصيام ٢٣٠١
  3. الصيام غير الواجب ٢٠٢
  4. صيام التطوع ١٨٢
  5. صيام نبي الله داود

صيام نبي الله داود

[السُّؤَالُ]

ـ[بداية أعتذر لكثرة أسئلتي ولكنها ليست كلها تخصني ففيها ما يكون لآخرين من زملاء وأقارب ليس لديهم حاسب أو إمكانيات الاتصال بالشبكة فبارك الله لكم على سعة صدركم لكل هذه الأسئلة وجعل الله ما تقومون به فى ميزان أعمالكم السؤال هو: صيام يوم وإفطار يوم الذي هو أحب الصيام إلى الله كما في الحديث بما يتحقق؟ هل بمواظبة الإنسان عليه طوال حياته أم أنه إن فعله فترة ما ينال هذه الفضيلة العظيمة وهي أن يكون قد صام أحب الصيام إلى الله؟ وبما تقدر هذه الفترة مثلا أسبوع أم شهر أم ماذا؟ وحينما يبدأ الإنسان هذا الصوم فما هو أفضل يوم يبدأ به؟ من بداية الأسبوع أم من يوم الإثنين؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

ففي الصحيحين واللفظ للبخاري أن رسول الله ﷺ قال: أحب الصلاة إلى الله صلاة داود، وأحب الصيام إلى الله صيام داود، وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه، ويصوم يوماً ويفطر يوماً.

وبين المناوي في فيض القدير الحكمة من هذا الصوم بقوله: فهو أفضل من صوم الدهر؛ لأنه أشق على النفس بمصادفة مألوفها يوماً ومفارقته يوماً.

قال الغزالي: وسره أن من صام الدهر صار الصوم له عادة فلا يحس وقعه في نفسه بالانكسار، إنما تتأثر بما يرد عليها لا بما تمرنت عليه. انتهى

ولم نقف في كلام أهل العلم على ما يدل على تحديد المدة التي يحصل بها صيام داود، ولا ما ينبغي أن يبدأ به ذلك الصيام، وبالتالي فمن صام يوماً وأفطر يوماً فقد فعل ما يحب الله تعالى، وسيجد ثواب صومه إن شاء الله تعالى، لأن الله تعالى يجازي على العمل الصالح ولو كان قليلاً، فقد قال تعالى: إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿النساء: ٤٠﴾ .

وقال تعالى: وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴿البقرة: ٢٧٢﴾ .

هذا إضافة إلى الترغيب في الصيام لوجه الله تعالى، فقد قال ﷺ: من صام يوماً في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً. متفق عليه، واللفظ لمسلم.

وعليه، فلا يشترط في حصول ثواب صيام داود أن يقوم به الإنسان طيلة عمره، بل ما فعله يثاب عليه إن كان متصفاً بشروط قبول العمل الصالح، ولا حرج في أن يبدأ صومه بأي يوم من أيام الأسبوع، وراجع الأجوبة التالية أرقامها: ٢٣٩٣٩، ١٨٢٧٢، ٩٧٦٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ ذو الحجة ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 18248 (SanadKitab #27107, hlm. urut 47206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.