الصائم المتطوع أمير نفسه
[السُّؤَالُ]
ـ[أنا والحمد لله أصوم كل اثنين وخميس من كل أسبوع وأنا طالب في الجامعة وقد يصادف أنني أكون صائما ويعزمني صديقي لشرب القهوة أو الشاي أو أي شيء آخر، فهل أرفض؟ أو أن أقول له إنني صائم؟ وبهذا تعتبر رفضاً للعزومة، أو أن أقبل دون أي عوائق وأبطل صومي؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلك أن تلبي دعوة صديقك وتشرب معه الشاي خاصة إذا كان في ذلك تطييب لخاطره، وقد قال النبي ﷺ "الصائم المتطوع أمير نفسه، إن شاء صام وإن شاء أفطر" حديث صحيح رواه أحمد والترمذي عن أم هانئ ﵂
ولك أن لا تفطر، لقوله ﷺ: "إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب، فإن كان مفطراً فليأكل، وإن كان صائماً فليصل". (أي: فليدع) أخرجه أحمد ومسلم وأصحاب السنن إلا النسائي عن أبي هريرة، قال الإمام النووي ﵀: (إن كان صومه فرضاً لم يجز له الأكل، لأن الفرض لا يجوز الخروج منه، وإن كان نفلاً جاز الفطر وتركه، فإن كان يشق على صاحب الطعام صومه فالأفضل الفطر وإلا فإتمام الصوم.) انتهى.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٤ ربيع الأول ١٤٢٣