Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 18362

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصيام ٢٣٠١
  3. الصيام غير الواجب ٢٠٢
  4. الصيام المكروه والمحرم ١٨
  5. حكم صيام سنة كاملة بما فيها أيام العيد والتشريق

حكم صيام سنة كاملة بما فيها أيام العيد والتشريق

[السُّؤَالُ]

ـ[ارتكبت الكثير من المعاصي بيني وبين الله وبعضها مع الناس من شذوذ وفطر بعض أيام من كل رمضان بلا عذر أؤدي فرضاً من الصلاة وأترك فرضين ومعظم الأوقات أؤديها بلا وضوء مجاملة للناس في المكان الذي أتواجد فيه، ومعاشرة زوجتي من الدبر أحياناً وأوقات الحيض أحياناً أخر أؤمن بكرم الله ﷾ ولا أأمن مكره فالله عفو غفور شديد العقاب سألتجئ إليه بالتوبة والدعاء والاستغفار عساه جل في علاه أن يرحمني برحمته وأن يشملني بعطفه وكرمه سؤالي: أنوي في مشوار توبتي أن أنذر صوم عامٍ كامل متواصل طيلة أيامه بما في ذلك أيام الجمع والعيدين ابتداءً من أول محرم إلى آخر ذي الحجة مع نيتي بإذن المولى عزوجل أن أقوم أيضاً خلال هذه السنة بالعمرة في رمضان والحج وسيدخل ضمن أيام الحج فترة نذري بهذا الصوم أيضاً عسى الله أن يكفر به عن ذنوبي ومعاصي ويقبلني في عباده الصالحين وأن يسترني يوم العرض كما سترني في الأرض فما الحكم؟

جزاكم الله خيراً..]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإننا نحمد الله تعالى أن وفق الأخ السائل للتوبة ونبشره بقول الله تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿الزمر: ٥٣﴾ ,واعلم أن التوبة تجُبُّ ما قبلها وتمحو الذنوب السابقة، وقد قال رسول الله ﷺ: التائب من الذنب كمن لا ذنب له. رواه ابن ماجه وحسنه الألباني، وانظر لزاماً الفتوى رقم: ٥٧١٨٤.

وأما ما يتعلق بنذر صيام سنة كاملة.. فاعلم أولاً أن النذر في أصله مكروه؛ لما رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما عن ابن عمر ﵄ قال: نهى رسول الله ﷺ عن النذر وقال: إنه لا يرد شيئاً، إنما يستخرج به من البخيل. هذا في إنشاء النذر وابتدائه، وأما إذا نذر فإنه يلزمه الوفاء به إلا أن يكون نذر معصية؛ لقوله ﷺ: من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه. رواه البخاري

وأما نذر صيام سنة كاملة بما في ذلك أيام العيد وأيام التشريق.. فاعلم أنه يحرم صوم يوم العيد؛ لما رواه البخاري في صحيحه عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: نهى رسول الله ﷺ عن صوم يوم الفطر والنحر. وكذلك يحرم صوم أيام التشريق إلا عن دم متعة وقران للحاج، وقد قال النبي ﷺ: أيام التشريق أيام أكل وشرب. رواه مسلم

فلا يجوز لك صوم يومي العيدين وأيام التشريق، ولا يحرم صوم غيرها من أيام السنة، وانظر الفتوى رقم: ٢٢٣١، حول ما يلزمك نحو ما أفطرته من رمضان عمداً من غير عذر.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ ذو الحجة ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 18362 (SanadKitab #27107, hlm. urut 47320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.