Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 18425

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصيام ٢٣٠١
  3. الاعتكاف ٤٧
  4. ليلة القدر وأحكامها ١٣
  5. تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان

تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان

[السُّؤَالُ]

ـ[ليلة القدر هي الليلة التي أنزل فيها القرآن أي أنها معلومة في عهد النبي ولكننا في الوقت الحاضر نجد العلماء يقولون بتحري هذه الليلة في العشر الأواخر أي أنها ليست ثابتة فكيف نجمع بين القولين؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن على السائل أن يعلم أولاً أن النبي ﷺ قد علم ليلة القدر على وجه التعيين، ثم أنسيها لحكمة يعلمها الله ﷾ وهي: أن يتحفز الناس للعبادة والدعاء في كل العشر، وأن لا يخصوا ليلة منها بعينها، والدليل على ذلك ما رواه البخاري في صحيحه عن عبادة بن الصامت ﵁ قال: خرج النبي ﷺ ليخبرنا بليلة القدر فتلاحى (تخاصم) رجلان من المسلمين فقال: خرجت لأخبركم بليلة القدر فتلاحى فلان وفلان فرفعت، وعسى أن يكون خيراً لكم فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة ". وروى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ أريت ليلة القدر ثم أيقظني بعض أهلي فنُسيتها، فالتمسوها في العشر الغوابر". فهذان الحديثان يبينان أن رسول الله ﷺ علمها، ويبينان نسيانه لها تحديداً، هذا وقد روى البخاري في صحيحه من حديث عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: " تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان". وإذا علم هذا فعليه أن يعلم أيضاً أن المراد بالإنزال في الآية إنزال القرآن إلى السماء الدنيا جملة واحدة، ثم أنزل بعد ذلك على النبي ﷺ منجماً، فإنزاله إلى السماء الدنيا يكون في ليلة، ولا يلزم من هذا أن يعلمها النبي ﷺ تحديداً، لأنه أنزل إليه القرآن مجزءاً ولم ينزل إليه جملة، هذا مذهب جمهور أهل العلم في المراد بالإنزال في ليلة القدر، وقد حكى عليه بعضهم الإجماع، وإن لم يسلم له. والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ صفر ١٤٢٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 18425 (SanadKitab #27107, hlm. urut 47383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.