Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 18586

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الحج والعمرة ٢١٨١
  3. مقدمات في الحج ١٣٠
  4. [*]
  5. الحج والعمرة من مكفرات الذنوب

الحج والعمرة من مكفرات الذنوب

[السُّؤَالُ]

ـ[فعلت ذنبا كبيرا في حياتي أعلم أنه من الكبائر ونويت التوبة وندمت على هذا الذنب وأقلعت عن هذا الذنب تماما وأنعم على الله بالمقدرة على الإقلاع عن هذا الذنب ولكن أشعر بضيق كبير كلما تذكرت أني فعلت هذا الخطأ وكلما واجهتني مشكلة مثل قلة الرزق وعدم الإنجاب وغيرها من المشكلات والحمد لله على كل حال أشعر إن الله لم يقبل توبتي وحاسبني على ما فعلت فماذا أفعل أحاول التقرب إلى الله وأريد أن يغفر لي ويعفو عني وأنال رضاه هل العمرة والحج تكفر الذنوب أريد أن ألقى ربي كما ولدتني أمي لأني أخاف الله وندمت على ما فعلت فماذا أفعل أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاعلمي أيتها الأخت السائلة أن الله تعالى رحيم بعباده، وأنه أرحم الراحمين، ومن رحمته بهم أنه يقبل التوبة ويعفو عن المذنبين، قال الله تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿الزُّمر:٥٣﴾

وأخبر أنه يقبل توبة التائبين فقال ﷿: وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ ﴿الشورى: ٢٥﴾ بل أخبر أنه يحب التوابين فقال تعالى: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴿البقرة: ٢٢٢﴾ وأخبر النبي ﷺ أن الله تعالى يفرح بتوبة عبده إذا تاب إليه، فأحسني الظن بالله تعالى، واحذري القنوط من رحمة الله، فإنه لا يقنط من رحمة الله إلا الضالون، وما دمت ندمت على تلك الكبيرة وأقلعت عنها فإن الله تعالى سيغفر لك إن شاء الله، واعتبري نفسك - إحسانا للظن في الله ورجاء لرحمته ومغفرته وفضله - كأنك لم تقعي في ذلك الذنب، وقد قال ﷺ: التائب من الذنب كمن لا ذنب له. رواه ابن ماجه وحسنه الألباني.

وقول السائلة: هل الحج والعمرة تكفر الذنوب؟ فالجواب: نعم. وقد قال النبي ﷺ: تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد. رواه النسائي، وعن أبي هريرة ﵁ قال سمعت النبي ﷺ يقول: من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه متفق عليه واللفظ للبخاري.

كما أن التوبة ذاتها تكفر الذنوب كما مر معنا في الحديث: التائب من الذنب كمن لا ذنب له.

وأخيرا ننبهك إلى أن عدم الإنجاب أو الضيق في ذات اليد وغيرها من المشاكل ليست دليلا على عدم قبول التوبة. وانظري الفتوى رقم: ٤٨٨٣٠.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ ربيع الأول ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 18586 (SanadKitab #27107, hlm. urut 47544)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.