Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 18634

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الحج والعمرة ٢١٨١
  3. مقدمات في الحج ١٣٠
  4. فضل الحج والعمرة ٢٥
  5. معاودة الحج والعمرة ينفيان الفقر والذنوب

معاودة الحج والعمرة ينفيان الفقر والذنوب

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا قمت بحج بيت الله، وبعدها زنيت وسرقت، ما الحكم علي]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الإنسان معرض للوقوع في المعاصي بسبب وسوسة الشيطان أو تزيين النفس الأمارة بالسوء، فعليك بالمبادرة إلى الاستغفار والتوبة الصادقة، فقد قال ﷺ: كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون رواه الترمذي وابن ماجه والدارمي في السنن.

وقال أيضاً: ما أصر من استغفر ولو فعله في اليوم سبعين مرة. رواه الترمذي وأبو داود.

ومن التوبة الصادقة إرجاع الحق المسروق إلى صاحبه قبل أن يؤخذ من حسنات الآخذ في الآخرة، فقد قال ﷺ: من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء فليتحلله اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه. رواه البخاري وغيره.

ثم عليك بمعاودة الحج مع العمرة، فإنهما سبب لتكفيير الذنوب، لقوله ﷺ: تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة. رواه الترمذي وغيره.

وإذا كنت تقصد بالحكم عليك أنك قد حكم عليك بالسرقة وأديت الحق إلى صاحبه، فهذا كاف لبراءة ذمتك منه، لكن عليك بملازمة الاستغفار والتوبة، فإن الله تعالى يقبل توبة عبده إلى وقت الاحتضار، كما قال ﷺ: إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٨ جمادي الثانية ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 18634 (SanadKitab #27107, hlm. urut 47592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.