حكم التهنئة بشعائر الكفار المختصة بهم
[السُّؤَالُ]
ـ[هل يجوز أن تتقدم شركة أو جماعة من الناس بتقديم التهاني والتبريكات لطلبة الجامعة مثلا بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك وعيد الميلاد المجيد، السؤال بخصوص نص (عيد الميلاد المجيد) ، علما بأن هذه الجماعة مسلمة، وطلبة الجامعة مزيج من المسلمين والنصارى؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الاحتفال بأعياد الكفار وتهنئتهم بمناسبتها غير مشروع، ولا يعرف في هدي النبي ﷺ وأصحابه احتفال بأي عيد غير العيدين المعروفين، فلم يكن هناك احتفال بميلاد النبي ﷺ ولا غيره من الأنبياء، فعلى المؤسسات والهيئات أن تبتعد عن التهاني بمثل هذا النوع من المناسبات، وألا تجاري الكفار وتجاملهم في انحرافاتهم، فقد ذكر ابن القيم ﵀ أن التهنئة بشعائر الكفار المختصة بهم محرمة اتفاقاً، وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٢٦٨٨٣، ٤٥٨٦، ٤١٤٤٧.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٧ ذو الحجة ١٤٢٨