Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 19708

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الحج والعمرة ٢١٨١
  3. أحكام العمرة ٣٠٦
  4. [*]
  5. هل الدعاء عند الملتزم في العمرة ثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم

هل الدعاء عند الملتزم في العمرة ثابت عن الرسول ﷺ

[السُّؤَالُ]

ـ[هل الدعاء عند الملتزم في العمرة ثابت عن الرسول ﷺ أو عن أحد الصحابة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأحاديث الواردة في التزام الملتزم والدعاءِ عنده لا يثبت منها شيء، لكن حسنها بمجموعها بعض أهل العلم كالألباني ﵀، وفي السنن حديثان في الباب كلاهما ضعيف.

فعن عبد الرحمن بن صفوان قال: لما فتح رسول الله ﷺ مكة قلت: لألبسن ثيابي، وكانت داري على الطريق فلأنظرن كيف يصنع رسول الله ﷺ فانطلقت فرأيت النبي ﷺ قد خرج من الكعبة هو وأصحابه وقد استلموا البيت من الباب إلى الحطيم، وقد وضعوا خدودهم على البيت ورسول الله ﷺ وسطهم. رواه أبو داود وأحمد وفيه: يزيد بن أبي زياد، ضعَّفه ابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة وغيرهم. وضعف الحديث النووي في المجموع وقال الذهبي (منكر) .

وعن عمرو بن شعيب عن أبيه قال: طفت مع عبد الله فلما جئنا دبر الكعبة قلت: ألا تتعوذ؟ قال: نعوذ بالله من النار، ثم مضى حتى استلم الحجر، وأقام بين الركن والباب، فوضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه هكذا وبسطهما بسطا، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يفعله. رواه أبو داود وابن ماجه. وفيه: المثنى بن الصباح، ضعَّفه الإمام أحمد وابن معين والترمذي والنسائي وغيرهم.

وقد جاء عن الصحابة والتابعين ما يفيد مشروعية ذلك: فقد روى ابن أبي شيبة في مصنفه عن ابن عباس قال: الملتزم ما بين الركن والباب. عن الشيباني قال: رأيت عمرو بن ميمون وهو ملتزم ما بين الركن والباب.

عن مجاهد قال: كانوا يلتزمون ما بين الركن والباب ويدعون. عن محمد بن عبد الرحمن العبدي قال: رأيت عكرمة بن خالد وأبا جعفر وعكرمة مولى ابن عباس يلتزمون ما بين الركن وباب الكعبة، ورأيتهم ما تحت الميزاب في الحجر.

عن حنظلة قال: رأيت سالما وعطاء وطاوسا يلتزمون ما بين الركن والباب.

وفي قول مجاهد ﵀: (كانوا يلتزمون ما بين الركن والباب ويدعون) ما يفيد أن جماعةً من الصحابة كانوا يفعلون ذلك، ومجاهد من أفاضل التابعين وقد أدرك جماعة من الصحابة ﵃، وهذا كافٍ إن شاء الله في إثبات مشروعية إتيان الملتزم والدعاء عنده.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية –﵀ وإنْ أحبَّ أنْ يأتيَ الملتزم - وهو ما بين الحجر الأسود والباب - فيضع عليه صدره ووجهه وذراعيه وكفيه ويدعو ويسأل الله تعالى حاجته فعل ذلك، وله أنْ يفعل ذلك قبل طواف الوداع فإنَّ هذا الالتزام لا فرق بين أنْ يكون حالَ الوداع أو غيره، والصحابة كانوا يفعلون ذلك حين دخول مكة....إلي أن قال: (ولو وقف عند الباب ودعا هناك من غير التزام للبيت كان حسناً.) مجموع الفتاوى " (٢٦ / ١٤٢، ١٤٣) .

وقال الشافعي – ﵀ وأُحب له إذا ودع البيت أن يقف في الملتزم وهو بين الركن والباب.

" الأم " (٢ / ٢٤٤) .

وقال الكاساني: وذكر الطحاوي في مختصره عن أبي حنيفة أنه إذا فرغ من طواف الصدر يأتي المقام فيصلى عنده ركعتين ثم يأتي زمزم فيشرب من مائها، ويصب على وجهه ورأسه ثم يأتي الملتزم، وهو ما بين الحجر الأسود والباب، فيضع صدره وجبهته عليه، ويتشبث بأستار الكعبة، ويدعو ثم يرجع." بدائع الصنائع " (٢ / ١٦١)

قال الشيخ ابن عثيمين: وهذه مسألة اختلف فيها العلماء مع أنها لم ترد عن النبي ﷺ (يريد من طريقٍ صحيح) -، وإنما عن بعض الصحابة ﵃، فهل الالتزام سنة؟ ومتى وقته؟ وهل هو عند القدوم، أو عند المغادرة، أو في كل وقت؟.

وسبب الخلاف بين العلماء في هذا: أنه لم ترد فيه سنة عن النبي ﷺ، لكن الصحابة – ﵃ – كانوا يفعلون ذلك عند القدوم.

والفقهاء قالوا: يفعله عند المغادرة فيلتزم في الملتزم، وهو ما بين الركن الذي فيه الحجر والباب ... وعلى هذا: فالالتزام لا بأس به ما لم يكن فيه أذية وضيق. " الشرح الممتع " (٧ / ٤٠٢، ٤٠٣)

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٦ شعبان ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 19708 (SanadKitab #27107, hlm. urut 48666)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.