Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 19970

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الحج والعمرة ٢١٨١
  3. أحكام العمرة ٣٠٦
  4. صفة العمرة ٥٠
  5. نية العمرة وقت الشروع بأعمالها

نية العمرة وقت الشروع بأعمالها

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوة/ مركز الفتوى المكرمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

فقد منحت عمرة من الشركة التي أعمل فيها ولم تكن نيتي حاضرة قبل معرفتي بها، وأريد أن أعرف هل تجوز لي النية لاحقاُ علماُ بأني كنت أتمناها من قبل.

كما أريد معرفة ما إذا كان الأجر سيكتب لي أم للشركة المانحة، علماُ بأن اختيار من سيقوم بها في الشركة كان لأشخاص معينين، فهل يعتبر ذلك محاباة؟

أفيدونا بذلك وجزاكم الله ألف خير.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالنية للعمرة أو الحج شرط في صحتها، لقوله ﷺ: "إنما الأعمال بالنيات" متفق عليه.

ولكن لا يشترط أن ينوي المعتمر أو الحاج قبل العمرة أو الحج بزمن طويل، بل وقت النية هو وقت البدء بأعمال الحج والعمرة، وهو الإحرام من الميقات، فإذا نوى حينئذ كفاه ذلك.

وأما عن ثواب العمرة لمن؟ أهو للمعتمر أم للشركة المانحة؟

فالجواب: أن ثواب العمرة لفاعلها، وإن كان الثواب أعظم إن كانت العمرة على نفقته، لقوله ﷺ لعائشة: "أجرك على قدر نصبك أو نفقتك" رواه مسلم، وللمانح أجره، فإن النبي ﷺ يقول: "من دل على خير فله مثل أجر فاعله" رواه مسلم.

وما أشار إليه الأخ السائل من أن من سيقوم بالعمرة أشخاص معينون، فإن كان اختيار هؤلاء الأشخاص صادر ممن بذل المال، فالأمر ظاهر، وإن كانت الشركة قد وضعت شروطاً صح له ذلك.

وأما من لم تنطبق عليه الشروط، وتوصل إلى أخذ ذلك بنوع محاباة واقتطاع لحق الآخرين، فإن ذلك لا يجوز، فإن اعتمر فالعمرة صحيحة مع الإثم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ رمضان ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 19970 (SanadKitab #27107, hlm. urut 48928)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.