Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 20224

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الحج والعمرة ٢١٨١
  3. صفة الحج ٤١٩
  4. السعي بين الصفا والمروة ٥٥
  5. لا بأس بتأخير السعي حتى يستريح أو إلى العشي

لا بأس بتأخير السعي حتى يستريح أو إلى العشي

[السُّؤَالُ]

ـ[دخلت الحرم الشريف في مكة بعد صلاة العشاء ثم أتممت الطواف وبعد الطواف صليت المغرب والعشاء جمع تأخير ثم ذهبت وأتممت السعي هل في هذا خطأ أم لا؟

والسلام عليكم.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فليس في الفصل بين الطواف والسعي باستراحة أو صلاة خطأ، لأنه ليس من شرط السعي الموالاة بينه وبين الطواف.

قال ابن قدامة في المغني: ولا يجب الموالاة بين الطواف والسعي.

قال أحمد: لا بأس أن يؤخر السعي حتى يستريح أو إلى العشي، وكان عطاء والحسن لا يريان بأساً لمن طاف بالبيت أول النهار أن يؤخر الصفا والمروة إلى العشي، وفعله القاسم وسعيد بن جبير، لأن الموالاة إذا لم تجب في نفس السعي، ففيما بينه وبين الطواف أولى.

ولكن الأفضل الموالاة بين الطواف والسعي، لأن هذا هو الثابت من فعل النبي ﷺ، ففي حديث جابر في صفة حج النبي ﷺ في صحيح مسلم: أنه قال بعد ركعتي الطواف: ثم رجع إلى الركن فاستلمه، ثم خرج من الباب إلى الصفا، فلما دنا من الصفا قرأ: (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ) [البقرة:١٥٨] نبدأ بما بدأ الله به.

لكن الخطأ وقع من جهة تأخيرك لأداء صلاتي المغرب والعشاء إلى أن انتهيت من الطواف، فالذي ينبغي لك هو أن تقدم الصلاة ثم تبدأ بالطواف بعد ذلك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٨ جمادي الأولى ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 20224 (SanadKitab #27107, hlm. urut 49182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.