Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 20746

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الجهاد ٢٠٢
  3. تشريع الجهاد وفضله وغايته ١٣
  4. شروط النصر والتمكين للمسلمين

شروط النصر والتمكين للمسلمين

[السُّؤَالُ]

ـ[فضيلة الشيخ أريد منك أن تستخرج لي بعض الأحاديث النبوية الشريفة أو الاّيات القرآنية التي تدل على سبب انتصار المسليمن في غزواتهم.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

ففي القرآن الكريم بيان شروط النصر والتمكين للمسلمين، وذلك في قوله تعالى: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [النور:٥٥] .

وقوله تعالى: الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ [الحج:٤١] .

فشروط التمكين في الآية الأولى هي:

١- الإيمان بكل معانيه وبكافة أركانه.

٢- العمل الصالح.

٣- تحقيق العبودية لله تعالى.

٤- محاربة الشرك والبراءة منه ومن أهله.

وبينت الآية الثانية لوازم استمرار التمكين فجاء فيها:

١- إقامة الصلاة.

٢- إيتاء الزكاة.

٣- طاعة الرسول.

٤- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

ومن أسباب النصر المادية:

- الإعداد، كما قال الله تعالى: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ [الأنفال:٦٠] .

ولقد طبق الرسول ﷺ هذا الأمر بكل حذافيره في كل مراحل دعوته وفي جميع غزواته، ففي الهجرة -مثلاً- لم يترك الرسول ﷺ أمراً من الأمور إلا أعد له عدته وحسب حسابه، فقد أعد الرواحل والدليل واختار الرفيق والمكان الذي سيتوارى فيه هو وصاحبه، واستخدم الحذر والكتمان.

وكذلك الأمر بالنسبة لغزواته بدر وأحد والأحزاب، وغيرها.

ومن أسباب النصر:

إعداد الأفراد الربانيين الذين يأخذون على عاتقهم إقامة الدين والجهاد، وهذا ما فعله الرسول ﷺ منذ اليوم الأول من بعثته، فحرص ﷺ على إعداد أصحابه إعداداً ربانياً في هدوء وتدرج وسرية، قال الله تعالى: هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ [الجمعة:٢] .

وقال تعالى: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيّ [الكهف:٢٨] .

ومن أسباب النصر: محاربة أسباب الفرقة والأخذ بأصول الوحدة، وفي هذا يقول الله تعالى: وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا [آل عمران:١٠٣] .

ومن أسباب النصر المادية التخطيط.. وهذا واضح جداً في حياة الرسول ﷺ كما في الهجرة، والغزوات وغيرها.

وننصح السائل الرجوع إلى كتاب فقه التمكين للدكتور على الصلابي ففيه الكفاية.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٦ ذو القعدة ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 20746 (SanadKitab #27107, hlm. urut 49704)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.