يحمد التعاظم على أهل الكفر والخيلاء في الجهاد
[السُّؤَالُ]
ـ[السخرية من الأعداء في الجهاد؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالسخرية من الأعداء في الحرب وقصد إغاظتهم بذلك، لا حرج فيه إن شاء الله.
روى أبو داود والنسائي عن جابر بن عتيك أن النبي ﷺ قال: فأما الخيلاء التي يحب الله، فاختيال الرجل نفسه عند القتال، واختياله عند الصدقة. قال شمس الحق أبادي في شرحه على سنن أبي داود: فاختيال الرجل عند القتال هو الدخول في المعركة بنشاط وقوة، وإظهار الجلادة والتبختر فيه، والاستهانة والاستخفاف بالعدو لإدخال الروع في قلبه. انتهى.
وقال الباجي في المنتقى تعليقا على ترخيص النبي ﷺ في الخيلاء في الحرب: ومعنى ذلك -والله أعلم- لما فيه من التعاظم على أهل الكفر، والاستحقار لهم، والتصغير لشأنهم.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٦ صفر ١٤٢٠