Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 20911

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الجهاد ٢٠٢
  3. ملك اليمين ٦٦
  4. مارية القبطية هي أم ولد رسول الله عليه وسلم

مارية القبطية هي أم ولد رسول الله عليه وسلم

[السُّؤَالُ]

ـ[قبطي أحرج خليجيا في الانترنت، قال القبطي إن الرسول محمدا ﷺ زنى بمريم وأراد إخفاء الحدث واستدل بحديث يقول إن سنده فيه ست رواة واستدل بآية في القرآن أيضا ;كيف نرد عليه.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي ألجأ النصارى للطعن في نبي الإسلام ﷺ هو محاولة زعزعة المسلمين عن دينهم، وصرف الناس عن الخلل الموجود في كتابهم المحرف، وللرد على الشبهة نقول: إن هذا القول من الكذب والافتراء على رسول الله ﷺ فمارية القبطية هي أم ولد رسول الله عليه وسلم أهداها له المقوقس صاحب الإسكندرية مع حاطب بن أبي بلتعة سنة سبع من الهجرة، وأسلمت على يده قبل وصولها إلى النبي ﷺ، وكان النبي يستمتع بها بملك اليمين. قال الله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ*إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ﴿المؤمنون:٥ـ٦﴾ .

والاستمتاع بالمجامعة وغيرها بملك اليمين مشروع معروف قبل الإسلام وبعده، ولمعرفة أحكام ملك اليمين راجع الفتاوى: ٢٣٧٢، ٨٧٢٠، ٦١٨٦، ٢٦٩٠٧.

أما الحديث المشار إليه فرواه الطبراني في الأوسط والبيهقي في سننه وسعيد بن منصور والدارقطني: أن النبي ﷺ أتى منزل حفصة فلم يجدها وكانت قد خرجت إلى منزل أبيها، فدعا مارية إليه، وأتت حفصة فعرفت الحال، فقالت يا رسول الله: في بيتي وفي يومي وعلى فراشي، فقال: إني أسر إليك سراً فاكتميه. فنزل قوله تعالى: لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ﴿التحريم: ١﴾ . وفي لفظ من حديث عمر عند الدارقطني: دخل النبي ﷺ بأم ولده مارية في بيت حفصة ... ثم ساق نحوه. قال الحافظ في تلخيص الحبير: وبمجموع هذه الطرق يتبين أن للقصة أصل اً. اهـ. والحديث إن صح لا يدل على طعن في النبي ﷺ، فإن النبي ﷺ إنما كان منه ما كان من القول إرضاءًَ لزوجه حفصة وليس لكونه أمراً منكراً حاشا لله من ذلك.

وننصح السائل بعدم الدخول على تلك المواقع حتى لا يتشوش أو يتأثر بهذه الشبه التي هي متهاوية في حقيقتها، وليقتصرفي دخولها على المتخصصين من أهل العلم دفاعا عن الإسلام وقمعا للباطل. كما ننبه السائل أن اسم أم ولد النبي ﷺ مارية وليس مريم كما ذكر في السؤال.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٩ ذو الحجة ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 20911 (SanadKitab #27107, hlm. urut 49869)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.