Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 20923

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الجهاد ٢٠٢
  3. ملك اليمين ٦٦
  4. الاستمتاع بملك اليمين مما أذن به الله

الاستمتاع بملك اليمين مما أذن به الله

[السُّؤَالُ]

ـ[أحد الناس سألني عن ما ملكت الأيمان فيعتبره زنا وأنه أمر غير أخلاقي، ماذا أرد عليه؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن القرآن والسنة مملوءان بذكر ملك اليمين، وهذا أمر معلوم لكل مسلم؛ إن لم يكن معلوما من الدين بالضرورة، وقد أباح الله ﷿ الاستمتاع بملك اليمين بشروط مذكورة في كتب الفقه، وإذا أباح الله ﷿ أمرا وأذن فيه ونفى عن فاعله اللوم، كان موقف المسلم هو الإذعان والتسليم، فالله ﷿ هو المشرع وهو الذي يحرم ويبيح، والدين الذي أرسل به رسوله محمدا ﷺ هو دين الأخلاق الحسنة والآداب الفاضلة.

وعليه، فمن يعترض على أمر أذن الله فيه ونفى الملامة عن مرتكبه، عليه أن يراجع عقيدته.

قال تعالى: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ [الأحزاب: ٣٦]

وقال: لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ [الأنبياء:٢٣]

وراجع الجواب ٤٣٤١، والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٠ ربيع الثاني ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 20923 (SanadKitab #27107, hlm. urut 49881)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.