Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 501

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالله ٧٧٤
  4. توحيد الألوهية ٣٨٦
  5. الولاء والبراء ٢٠٩
  6. حكم التعامل مع شركة لا بديل عنها من دولة أساءت للنبي

حكم التعامل مع شركة لا بديل عنها من دولة أساءت للنبي

[السُّؤَالُ]

ـ[نحن مؤسسة وساطة ونتعامل مع شركات في الخارج ونشحن لهم وطريقة الشحن هي الشحن البحري وهناك شركة واحدة تقوم بالشحن إلى كل دول العالم وهي

maersk sealand

هذه الشركة يقال أنها دانماركية ونحن لا نتولى تكاليف الشحن بل المشتري هو الذي يقوم بتأجير الحاويات من عندها ونقوم نحن بسحب الحاوية بعد ذلك من مقرها إلى مكان وضع البضاعة في الحاوية وللعلم أن هناك رسوما رمزية على نقل الحاوية من مقر الشركة إلى مكان المخزن لوضع البضاعة في الحاوية حوالي ٢٢٠دولارا نقوم نحن بدفعها.

إذا هل يجوز لنا في غياب الحصول على شركات شحن أخرى أن نظل نتعامل مع هذه الشركة أم لا؟

وجزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فواجب على كل مسلم أن يدافع عن دينه ونبيه ﷺ لأن حب النبي ﷺ من مرتكزات الإيمان وأساسياته، لقوله ﷺ: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين. والحديث في الصحيحين وغيرهما عن أنس بن مالك ﵁.

والمقاطعة الاقتصادية اليوم صارت سلاحا نافعا يلحق الضرر الكبير بالجهة المقاطَعة، وحيث إن الدولة المذكورة قد صدرت إساءة من بعض مواطنيها إلى الرسول الكريم ﷺ ولم تعتذر هي عن ذلك ولم تلق له بالا, فإن أقل ما ينبغي لكل مسلم هو أن يسعى بكل ما يستطيعه من الإضرار باقتصادها.

ومع هذا، فإذا تعين التعامل مع بعض شركات تلك الدولة ولم يوجد بديل عنها، فلا مانع مع التعامل معها. لأن الشرع مبناه على جلب المصالح ودفع المفاسد ورفع الحرج.

وعليه، فلا مانع من التعامل مع الشركة المذكورة طالما أنه لا يوجد بديل عنها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٢ ربيع الثاني ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 501 (SanadKitab #27107, hlm. urut 504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.