Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 5136

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. السحر والجن والحسد ١٣٢٠
  3. أدعياء الغيب ١٩٥
  4. معنى الغيب وأقسامه ٢٤
  5. السؤال عن المغيبات.. الجائز والممنوع

السؤال عن المغيبات.. الجائز والممنوع

[السُّؤَالُ]

ـ[حكم التفكير والنقاش والتعمق في الأمور الغيبية وطرح أسئلة عنها؟ (البحث عن حقيقتها) ]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الأمور الغيبية لا تدرك إلا من خلال نصوص الوحي، فالسؤال عما جاء في شأنها في نصوص الوحي لا حرج، وأما التكلف في إدراكها بالاجتهادات العقلية والتنبؤات عن المستقبل لا يجوز شرعا، وكذا التكلف في إدراك ما لا يمكننا إدراكه؛ كتكلف إدراك كيفيات صفات الله تعالى فإن ذلك لا يجوز، وهو محرم أشد التحريم ويوقع في التهلكة والعياذ بالله، فعلى المسلم أن يكف عن ذلك ويسعى في إصلاح نفسه ومجتمعه بما شرع الله تعالى، ويتعمق ويتدبر في نصوص الوحيين من الحديث عن الغيب وعن الأوامر الشرعية ويطبقها، ويبتعد عن النقاشات والجدال بغير علم، فإن ذلك يخاف أن يجر للافتراء بغير علم والادعاء بحصول علم ليس عنده دليل فيه، وقد قال الإمام الطحاوي ﵀: العلم علمان: علم في الخلق موجود، وعلم في الخلق مفقود، فإنكار العلم الموجود كفر، وادعاء العلم المفقود كفر، وراجع الفتاوى التالية أرقامها: ٦٧٤٣١، ٥٣٩٩٤، ٦٩٤٨١.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ ربيع الثاني ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 5136 (SanadKitab #27107, hlm. urut 5139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.