Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 5184

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. السحر والجن والحسد ١٣٢٠
  3. أدعياء الغيب ١٩٥
  4. الكهانة والعرافة ١٣٠
  5. التنبؤ يهوي بصاحبه في مستنقع الكهنة والارتداد

التنبؤ يهوي بصاحبه في مستنقع الكهنة والارتداد

[السُّؤَالُ]

ـ[لدي أخت منذ عام ١٩٩٥ على إثر أزمة نفسية بدأت تتنبأ بأشياء تتحقق في أغلب الأحيان وصرنا نطلب إليها أن تتنبأ لنا بأشياء أو توجهنا في علاج بعض الحالات أو الاستخارة ببعض المواضيع وكنا نرى بما تقوله خيرا. . علما أن لديها من العمر الآن ٢٩. ولا تتكسب بما تتنبأ. فما حكم الشرع بذلك أفيدونا أفادكم الله.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقبل الجواب عما سألت عنه، نريد أولا أن ننبهك إلى أن الكشوف قد تصدر من البر والفاجر، والمؤمن والكافر، فإن الجن تسترق السمع وتلقيه على أذن الإنسي، فلا بد من اختبار صاحب الحال بالكتاب والسنة، فمن وافق حاله كتاب الله وسنة رسوله فهو رجل صالح، سواء كاشف أو لم يكاشف، ومن لم يوافق فليس برجل صالح، سواء كاشف أم لا، قال الشافعي ﵀: إذا رأيتم الرجل يمشي على الماء ويطير في الهواء فلا تغتروا به حتى تعرضوا أمره على الكتاب والسنة.

وعليه، فنوصيكم بالحذر من تماديكم وتمادي أختكم في مثل هذه الوجهة الاستطلاعية؛ لأنها تصب في مستنقع الكهنة والعرافين، فتهوي بصاحبها مهاوي الزيغ والارتداد. والغيب استأثر الله بعلمه، فالتعلق بمعرفته مفض إلى الخروج عن الملة؛ لأن علم الغيب من خصوصيات علام الغيوب، ودعواه تستلزم تكذيب القرآن الكريم، قال تعالى: قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ﴿النمل:٦٥﴾ وقال تعالى: وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ﴿الأنعام: ٥٩﴾ . وقال تعالى: عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً * إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ ﴿الجن: ٢٥-٢٦﴾ . وقال تعالى مخاطبا نبيه ﷺ: قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرّاً إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ ﴿الأعراف: ١٨٨﴾ . وروى الإمام مسلم عن عائشة قالت: ومن زعم أنه ﷺ يخبر بما يكون في غد فقد أعظم على الله الفرية، والله يقول: قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله.

فبادروا إلى التوبة مما أنتم فيه، وجنبوا أختكم الوقوع في التهلكة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٤ رمضان ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 5184 (SanadKitab #27107, hlm. urut 5187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.