Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 5249

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. السحر والجن والحسد ١٣٢٠
  3. أدعياء الغيب ١٩٥
  4. الكهانة والعرافة ١٣٠
  5. ادعاء معرفة الغيب من جملة الكهانة

ادعاء معرفة الغيب من جملة الكهانة

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم من يقرأ القرآن للتعرف على شيء معين، بأن يفتح أي صفحة ويقول من خلال الآيات ما سيحدث؟

وما حكم من يعمل الحجاب من القرآن للتحصن؟

وجزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فادعاء معرفة المغيبات مما سيحدث في المستقبل من خير أو شر من جملة الكهانة المنهي عنها، بل ولو كان ذلك بفتح المصحف ومحاولة معرفة ما يسمى بالخيرة من خلال القرآن، ولو كان من باب فتحه للتفاؤل، فقد منع منه الفقهاء وجوزه بعضهم، والأدلة تدل على المنع، وراجع لذلك الفتوى رقم: ٢٩٥٥٨، والغالب على هؤلاء الذين يدعون معرفة الخيرة أنهم من الكهان والعرافين، وقد حذر النبي ﷺ من إتيانهم وتصديقهم، كما قال: من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ. رواه أحمد.

ولمزيد من الفائدة، راجع أيضا الفتوى رقم: ١٧٤٢٠.

أما عمل الحجاب من أجل التحصين، فإن كان من القرآن الكريم، فالخلاف فيه مأثور عن السلف بين الحل والحرمة، والذي عليه أكثرهم هو التحريم، لعلل تجدها في الفتوى رقم: ٦٠٢٩.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٥ شوال ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 5249 (SanadKitab #27107, hlm. urut 5252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.