Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 5266

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. السحر والجن والحسد ١٣٢٠
  3. أدعياء الغيب ١٩٥
  4. الكهانة والعرافة ١٣٠
  5. توبة من أتى المشعوذين

توبة من أتى المشعوذين

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم من اتبع خطوات المشعوذ ثم تاب؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالشعوذة لغة قال عنها ابن منظور في لسان العرب: خفة في اليد، وأخذ كالسحر، يرى الشيء بغير ما عليه أصله في رأي العين، ورجل مشعوِذ، ومشعوَذ، وليس من كلام البادية. ا. هـ

وأطلق الناس حديثاً كلمة المشعوذ على الكاهن أو الساحر الذي يقوم بالسحر أو بالتنبئ بالغيب.

وقد سبق بيان حكم هذا الفعل في الفتوى رقم: ١٨٩٤٢.

والواجب على من وقع في شيء من الشعوذة، أو اتبع المشعوذين وصدقهم هو أن يتوب إلى الله تعالى بالترك له، والندم على فعله فيما مضى، والعزم على عدم فعله في المستقبل، فإذا تمت شروط التوبة، فالمرجو من الله قبولها، فقد قال تعالى: (أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) [التوبة:١٠٤] .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ شعبان ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 5266 (SanadKitab #27107, hlm. urut 5269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.