Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 525

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالله ٧٧٤
  4. توحيد الألوهية ٣٨٦
  5. الولاء والبراء ٢٠٩
  6. حكم التعامل مع أهل المعاصي في الأمور الدنيوية

حكم التعامل مع أهل المعاصي في الأمور الدنيوية

[السُّؤَالُ]

ـ[حكم معاملة تارك الصلاة وهو يشرب الخمر والذي تكون بينك وبينه صلة قرابة، عمك أو شقيق جدك.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن المسلم يتعامل مع المنحرفين كما يتعامل معهم النبي ومن سبق من الأنبياء صلى الله عليهم وسلم، فيحرص على هداهم ويكثر الدعاء لهم. ويضبط نفسه ويثبتها على الطاعات والبعد عن المعاصي، ويجعل من نفسه قدوة وداعية مؤثرا يهدي الناس بكلا مه المؤثر وسمته المؤثر وأخلاقه المؤثرة، ويستميل الناس بأخلاقه وإحسانه إليهم قدر المستطاع.

ويجوز له أن يعاملهم بالبيع والشراء والإجارة والاستعارة، فقد توفي النبي ﷺ ودرعه مرهونة عند يهودي في شيء من الشعير اشتراه من عنده. وقد استعار أدرعا من صفوان بن أمية وهو لا يزال على شركة، وقد أجر كعب بن عجرة نفسه عند يهودي على تمر فأتى به النبي ﷺ فأطعمه. فالحاصل أن المسلم يتعين عليه السعي في هداية المنحرفين، ويجوز التعامل معهم في الأمور الدنيوية المضبوطة بالشرع. وراجع الفتاوى التالية أرقامها: ٣١٧٦٨، ٤١٠١٦، ٤٦٩٣٦

الله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ رجب ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 525 (SanadKitab #27107, hlm. urut 528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.